الصهيونية تخسر روايتها "الأخلاقية" أمام الغرب.. "ليست سوى شبيه النازية"
في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في ارتكاب الإبادة الحضرية في جنوب لبنان لمحوه مادياً ومن الذاكرة والوعي، لا يمكن إلا استحضار تجربة هدم المدن الأوروبية التي تسبب بها الغزو النازي.
فقد دمرت النازية معظم أوروبا قبل أن تنقلب عليها الآية وتخسر الحرب. وفيما يحاول رئيس حكومة العدو المطارد عالمياً بنيامين نتنياهو تشبيه نفسه بتشرشل فإنه فعلياً يرتكب في المشرق العربي ما قام به النازيون في أوروبا.
اليوم تخسر الصهيونية روايتها "الأخلاقية" حول العالم التي تقمصتها لاجتذاب الدعم الغربي، وأصبح كثيرون في الغرب لا ينظرون للصهيونية إلا كشبيهة بالنازية؛ حيث أصبحت تعادل الإبادة وجرائم الحرب والعنصرية والتدمير والتعذيب.
في جنوب لبنان يشاهد العالم ما شاهده سابقاً في المدن الأوروبية من محاولة النازية لمحو المدن وتهجير أهلها. لكن كما كلُّ الشعوب الحرة -حتى حين اختلت موازين القوة العسكرية- سيتمسك الجنوبيون بحقهم في أرضهم بكل ما أُتيح لهم من قدرة ووعي وإرادة، ولن يخضعوا لليأس أو الخوف.