أشرف ريفي الذي عمل أثناء قيادته قوى الأمن الداخلي على تسليح "القوات اللبنانية" عام 2008 يحاضر بالسيادة في مجلس النواب!

كرّر النائب أشرف ريفي خلال جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب الصراخ ضد المقاومة تحت ذريعة السيادة والدولة. لذلك من الضروري أن نستذكر المواقف السيادية لريفي:


1. كشفت وثيقة دبلوماسية أميركية مسرّبة عبر موقع «ويكيليكس»، أنه بتاريخ 12 أيار 2008، أجرى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع مباحثات عاجلة مع القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في بيروت آنذاك، لوضع استراتيجية طويلة الأمد لـ«كبح جماح حزب الله». وقد أبلغ جعجع الجانب الأميركي بأنه يعمل بتنسيق مباشر مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي آنذاك، اللواء أشرف ريفي، لتأمين وشراء ذخائر لمقاتلي «القوات اللبنانية» المدرّبين من أجل هذه المواجهة.

2. منعه وزير الاتصالات شربل نحاس بتاريخ 26 أيار 2011 بقوة السلاح من دخول مركز اتصالات كان يتم استخدامه في مهمات أمنية غير قانونية.

3. تتواتر اتهامات عن تمويله وتسليحه لرؤساء وقادة المحاور في منطقة باب التبانة بمدينة طرابلس خلال جولات الاقتتال فيها بين عامي 2013 و2014.

منشورات ذات صلة