جعجع يستعيد خطاب الحرب الأهلية عند أول اختلاف سياسي.. لغة "السعادين" تثير غضب النواب السنّة

في إهانة جديدة للمكوّن السنّي، استعاد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عند أول اختلاف في الرأي لغة الحرب الأهلية والخطاب الميليشياوي بعد وصفه بعض النواب بـ"السعادين"، خلال مقابلة له مع إذاعة "لبنان الحر" بتاريخ 22 تموز 2026. هذا الخطاب أثار موجة غضب واستياء واسعة بين النواب، وجاءت الردود كالآتي:

* النائب وليد البعريني: "للتذكير، من خرج من السجن بعفو كان الأجدر به أن يقدّر قيمة التسامح الذي أعطاه إياه الشارع السني، لا أن يوزّع الإهانات ويحاضر بالأخلاق ويستمر بالغدر، في كل المحطات المهمة. الخلاف السياسي يُواجه بالحجة لا بالشتائم".

* النائب إيهاب مطر: "هذا الوصف لا ينسجم مع الخطاب الذي عرفناه عن الحكيم ولا عن القوات اللبنانية. لذلك، يبقى السؤال: هل خانكم التعبير؟"

* النائب بلال الحشيمي: "تغيّرت الأزمنة، لكن عقلية الإلغاء لا تزال متجذّرة في خطاب جعجع، يا من تُقدّم نفسك "حكيمًا"، الحكمة ليست لقبًا يُمنح، بل أخلاقٌ تُمارس، ومسؤولية وطنية تُترجم بالأفعال قبل الأقوال. وما صدر عنك مؤخرًا كشف أن خطابك ما زال أسير عقلية الإلغاء والاستعلاء، وكأنك لم تغادر يومًا النهج الميليشياوي الذي دفع لبنان أثمانًا باهظة بسببه".

* النائب أحمد رستم: "ما صدر مؤخرًا عن رئيس أحد الأحزاب لا يمكن تصنيفه في خانة زلّات اللسان العابرة، بل يمثل انحدارًا مؤسفًا في مستوى الخطاب السياسي لا يليق بموقع قيادي يُفترض أن يكون نموذجًا في المسؤولية والاتزان... الخطاب الهابط لا يسيء إلا لصاحبه، وإن من يفلس في الميدان السياسي والمنطقي يلجأ عادةً إلى الإساءة الشخصية".

* النائب نبيل بدر: "يبدو أن جعجع معتاد على استخدام هذه الكلمة مع بعض المحيطين به، فزلّ لسانه واستعملها في المكان الخطأ بحق النواب السنّة".