‏النائب ملحم خلف من يارون ردًا على دعوات الاستيطان: لن يكون لبنان أرضًا سائبة ولن نقبل بأي مشروع احتلال

‏زار النائب ملحم خلف بلدة يارون الجنوبية صباح الأحد 22 شباط مشاركًا في قداس في كنيسة مار جرجيوس التي دمّرها الاحتلال الإسرائيلي. وزرع شجرة أرز في محمية جرفها الإسرائيليون، في رسالة صمودٍ وتحدٍّ، مؤكدًا أن "أرضُنا ليست سائبة، ولا يُسمح بالاعتداء عليها تحت أي ذريعة. هي هويتنا وكرامتنا، ولن تتحوّل إلى ساحة انتهاك أو رسالة تهديد". 

زيارة خلف مثّلت ردًّا على تسلّل مستوطنين إسرائيليين إلى أطراف البلدة قبل أيام مطالبين بعودة الاستيطان إلى لبنان، فأكد أنّ "لبنان وقفُ الله، وأرضه ليست سائبة، ولن تكون يومًا موضع أطماع توسّعية". 

‏واستهلّ خلف زيارته بالمشاركة في قدّاس الأحد في كنيسة مار جرجيوس التي دمّرها الاحتلال الإسرائيلي، وترأس القدّاس كاهن الرعية الأب شارل نداف، بحضور فعاليات وحشد من أبناء البلدة.

‏عقب القدّاس، توجّه خلف والحضور إلى المحمية التي جرفها الإسرائيليون، والقريبة من موقع التسلّل، حيث زرع شجرة أرز في خطوة رمزية شدّد خلالها على "عدم التفريط بأي جزء من الأرض اللبنانية". وأضاف:
‏"ما جرى هو اعتداءٌ موصوف على السيادة اللبنانية ومحاولة لاختبار إرادة أهل الجنوب واللبنانيين عمومًا. نقول بوضوح: لن يكون لبنان أرضًا سائبة، ولن نقبل بأي مشروع احتلال مقنّع أو أطماع توسّعية". 

‏واستشهد بما نُقل عن قول الله لموسى حين نظر إلى جبال لبنان: "أغرب وجهك عن لبنان فهو وجه الله"، مضيفًا: "هو وقفُ الله الذي لا يُدنّس. وفي مواجهة التحديات، لا خلاص إلا بوحدتنا وعيشِنا المشترك، فبهما نحمي أرضنا ونصون سيادتنا".

‏الأب نداف: هذه أرض الآباء والأجداد

‏بدوره، أكّد الأب شارل نداف أنّ زرع الأرزة اليوم هو تثبيت لهوية متجذّرة لا يمكن اقتلاعها، ورمز لصمود القرى الحدودية وتمسّكها بأرضها.

‏وطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب لبنان وصون سيادته على كامل أراضيه، داعيًا إلى حماية القرى الحدودية من أي اعتداء.

منشورات ذات صلة