مجزرة مشغرة.. قتلت "إسرائيل" 15 مواطنًا
عرف منهم: حسين رزق، علي الهادي رزق، حمزة رزق، سمير رزق، أريج رزق، فاطمة الزهراء رزق، أحمد حمادي، علي العنقوني، نبيهة بجيجي، حسن منصور، حلا بلوط، فاطمة منصور، زاهر العنقوني، حسين عبداللّه.بوستر - مجزرة جديدة يتناولها الإعلام كخبر "عادي" في سياق أيامٍ روتينية من "وقف إطلاق النار" في لبنان. 15 شهيداً قتلتهم "إسرائيل" ليل 25 أيار بتدمير منازلهم فوق رؤوسهم في بلدة مشغرة.
"الرقم"، لم يشدّ انتباه اعلام الوصاية المنشغل بالتباكي على "فيو" واجهة بيروت البحرية، وبالتحريض على أهل الأرض وتمسّكهم بحقهم في العيش بكرامة في أرضهم. لم تتوقف عند الجريمة قناة متلفزة أو منصة إخبارية من أولئك الذين تجنّدوا للترويج على "شرب كأس ويسكي" في "إسرائيل".
توأما الوصاية بدورهما، رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لم يتحرّكا، كما العادة مع كل مجزرة ومع كل شهيد يرتقي من حاضنة الخيار المقاوِم.
هذا الصمت المقصود والمدفوع ثمنه، لن يمنعنا في المقابل من مواصلة فضح جرائم العدو، والإشارة إلى الضحايا بأسمائهم لا بأرقامهم. ولاحقًا، بعد النصر، سيكون المجال متاحًا لكتابة قصّة كل فردٍ منهم.
في مجزرة مشغرة، عرف من أسماء الشهداء:
- الشيخ حسين حمد رزق.
- علي الهادي حسين رزق.
- حمزة قاسم رزق.
- سمير محمد رزق.
- الطفلة أريج حمزة رزق.
- الطفلة فاطمة الزهراء حمزة رزق.
- أحمد حسين حمادي.
- علي العنقوني ( أبو خضر ).
- نبيهة بجيجي ( أم خضر ).
- حسن محمود منصور.
- حلا محمد بلوط.
- فاطمة حسن منصور.
- زاهر العنقوني.
- حسين عبدالله.
ولا تزال عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض مستمرة.
قضى هؤلاء الشهـداء، وهم صامدون في أرضهم مدافعون عن بلادهم، يرفضون التسليم لمنطق الاحتلال والاعتداءات، ويصرّون على أن السيادة ليست بالشعارات بل بمواجهة المعتدين.
هذه هي "اسرائيل" التي يلهث البعض خلف التطبيع معها ويتنكر لحقوق أبناء وطنه ودمائهم.
سيبقى الجنوبيون كما كانوا دائمًا، عينًا تقاوم المخرز وروحًا عظيمة في وجه المحتلين القتلة، ورواد السعي لدولة سيدة مستقلة ووطن يصنعونه بالفداء.