بطل مقاوم استشهادي يكمن لجنود العدو في بنت جبيل أثناء حرقهم منازل ويوقع فيهم إصابات خطيرة
رغم إعلاناته المتكررة عن إحكامها السيطرة على ما يسميها المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ما يزال جيش العدو يتلقى الصفعات غير المتوقعة، في بنت جبيل تحديدًا، التي هزّت صورته طيلة عقدين من الزمن.
مجددًا، اعترف المتحدث باسم جيش العدو اليوم بوقوع اشتباك يوم أمس (7 تموز 2026) "بين عنصر من حزب الله وعناصر الجيش الإسرائيلي داخل المبنى الذي وقع فيه الاشتباك يوم الخميس الماضي في منطقة بنت جبيل".
قناة "كان" العبرية، نقلت بعض تفاصيل الحدث:
- خلال الأسبوع الماضي أطلق مسلح النار اتجاه جندي في الجيش الإسرائيلي وأصابه بجروح خطيرة.
- ردت حينها دبابة موجودة في المكان بقصف المبنى.
- التقدير في الجيش الإسرائيلي حينها بأن المسلح قد قُتل.
- الليلة اتضح أن المسلح كان لا يزال على قيد الحياة حيث خاض اشتباكات مع مجموعة من عناصر الجيش الإسرائيلي الذين حاصروه داخل مبنى وطالبوه بالاستسلام لكنه رفض واخذ بندقيته ليطلق النار على القوة فحصل اشتباك و"قتل" في المكان.
وكانت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي قد ذكرت في 3 تموز 2026 أن قوة تابعة لـ اللواء 679 (يفتاح) دخلت إلى مبنى في بنت جبيل، حيث واجهت مسلحًا أطلق النار باتجاهها. وأُصيب أحد الجنود بجروح خطيرة، فيما أُصيب جنديان آخران بجروح طفيفة. وفور وقوع الحادث، شنّ سلاح الجو غارة على المبنى الذي وقع فيه الاشتباك.
إشارة إلى أن المقاوم الذي اشتبك مع القوة المحتلة، يرجّح أنه بقي في بنت جبيل منذ آذار 2026، وكان ما زال صامدًا فيها رغم انقطاع خطوط الأمداد، ورغم كل أعمال التفجير والجرف الإسرائيلية التي غيّرت ملامح المدينة، ولم تستطع أن تتغلّب على إرادته في المقاومة.