نهاد المشنوق رأس حربة الترويج لاتفاق العار مع العدو الإسرائيلي

يتصدّر موقع “أساس ميديا”، التابع للوزير السابق نهاد المشنوق، لائحة المنصات الداعمة والمروّجة والمدافعة عن اتفاق العار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الإسرائيلي.

ويضخّ الموقع، منذ توقيع الاتفاق، عددًا كبيرًا من المقالات والتقارير الموجّهة بهدف صياغة رأي عام مؤيد للاتفاق، وإخفاء عيوبه السيادية والوطنية، بل والذهاب أبعد من ذلك عبر الاستماتة في الدفاع عن أكثر بنوده إجحافًا وسوداوية، وتحديدًا “المادة 13” التي أدانتها أكثر من منظمة حقوقية.

ويُعدّ هذا الدفاع المستميت مستغربًا عن المشنوق، بالنظر إلى تاريخه السياسي والمهني، لكن هذا الاستغراب سرعان ما يندثر مع استحضار العلاقة المميزة التي تربطه بالمبعوث السعودي يزيد بن فرحان، أحد رعاة اتفاق العار.

وبن فرحان بذل جهدًا كبيرًا لتأمين غطاء سياسي ومذهبي للمفاوضات المباشرة مع العدو، والتي أدت بدورها إلى ما بات يسمى “اتفاق الإطار”.

ويبدو أن العلاقة الشخصية والسياسية بين المشنوق وبن فرحان قد انعكست دعايةً سياسيةً مباشرة لمشروع الأخير عبر “أساس ميديا”.

وفي ما يلي، بعض العناوين التي نشرها موقع “أساس ميديا” منذ التوقيع على الاتفاق:

* التّوفيق بين “المذكّرة” و”الإطار”: البداية انسحاب “الحرس”.
* اتّفاق الإطار… حين أنهت الدبلوماسية ما عجزت عنه الحرب.
* لبنان يستظلّ أميركا والسعودية لرفض الاحتلالين.
* دفاعًا عن البند 13 في اتّفاقية واشنطن.
* لبنان بين توقيع واشنطن وحسابات طهران.
* اتفاق الإطار: القيام التدريجي للدولة؟

وكان الموقع قد نشر، في 4 حزيران، مقالًا بعنوان: “يزيد في كل مكان دعمًا لاستقرار لبنان”، جاء فيه: “يجب على الميليشيا الإعلامية التابعة للحزب، ومن بقي خلفها من قيادات نجت من الحرب بعدما جارت عليها الأيام، أن تعتاد رؤية الأمير يزيد بن فرحان في كل مكان، وألا تتفاجأ إن داهمها حضوره…”.

كما نشر، في 26 نيسان، مقالًا بعنوان: “يزيد بن فرحان: حماية «الاستقرار» الدستوري اللبناني..” حمل دفاعًا عن بن فرحان وتدخلاته في الشؤون اللبنانية.

منشورات ذات صلة