سياسيون وقوى وطنية يحيون الذكرى السادسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير

أحيت شخصيات سياسية وقوى وطنية ذكرى التحرير عام ٢٠٠٠ بمواقف وبيانات، نستعرض أبرزها:

* رئيس مجلس النواب نبيه بري: “تحلّ ذكرى الخامس والعشرين من أيار هذا العام، والأرض والإنسان والإرادات والوطن، وكل تلك العناوين التي صنعت هذه المحطة المضيئة في تاريخ وطننا، تتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل منذ ٣ سنوات…”

* الرئيس العماد إميل لحود: “الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير يأتي في لحظة تاريخية، خصوصًا أنّ العدو نفسه، الذي تحرّرنا منه في العام ٢٠٠٠، يسعى إلى احتلال الجنوب من جديد، ولكنّه يصطدم بأبطال المقاومة. ما سيحصل في المستقبل القريب سيكون شبيهًا بما حصل في العام ٢٠٠٠، مع فارق أنّه لن يستغرق هذه المرّة عشرات السنوات بل أيامًا…”

* الوزير السابق جبران باسيل: “التحرير كان إنجازًا وطنيًا حقيقيًا، لكنه لم يكن نهاية التحديات. بعد كل ما عاشه لبنان من حروب ودمار وانقسامات، واجبنا أن نعزز قوة الدولة لفرض انسحاب إسرائيل الكامل ووقف اعتداءاتها واحترام سيادة لبنان، وحمايته بمنع تحويله إلى ساحة لصراعات الآخرين”.

* الوزير السابق سليمان فرنجية: “تأتي الذكرى السنة وجزء كبير من جنوبنا محتل. أملنا أن نتمكّن من تحرير الأرض حتى آخر شبر، ويبقى وطننا واحدًا حرًّا ونهائيًّا لجميع أبنائه”.

* الوزير السابق وديع الخازن: “نستذكر بكل فخر واعتزاز هذه المحطة الوطنية المضيئة في تاريخ لبنان، والتي شكّلت علامة فارقة في مسيرة الدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة الوطنية، ورسّخت إرادة اللبنانيين في التمسّك بحقهم المشروع في تحرير أرضهم وصون وطنهم…”

* النائب طوني فرنجية: “في ٢٥ أيار، نستذكر محطة صنعت أملًا بقدرتنا على حماية أرضنا وصون كرامتنا. وأملنا أن نحرّر لبنان مجدّدًا ونكرّس هذا التحرير بوحدتنا وإيماننا بأن لا مستقبل لنا إلّا معًا”.

* النائب جهاد الصمد: “نحتفل بالذكرى وجزء من أرضنا في الجنوب ما زال محتلًا من قبل العدو الإسرائيلي، كما أنّ الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان لا تتوقف، في انتهاك فاضح لكل القرارات الدولية واتفاقات وقف إطلاق النار”.

* النائب قاسم هاشم: “٢٥ أيار كان محطة مفصلية في تاريخ هذا الوطن، في مسيرة الوفاء للانتماء الوطني، كتبها أبناء الجنوب صبرًا وصمودًا بدمائهم، فأثمرت نصرًا. واليوم ما زالوا يدفعون الضريبة من أجل الكرامة والسيادة الوطنية”.

* النائب السابق أمل أبو زيد: “نستذكر اليوم انتصار الجنوب وتحرير الأرض بإرادة أهله وتضحيات الشهداء وصمود الناس. واليوم، يجب ألّا يبقى التحرير محطة من الماضي، بل مشروع وطن ومسؤولية متجددة عبر موقف وطني موحد ودولة تفاوض من موقع القوة والكرامة”.

* النائب السابق أسعد حردان: “يستعيد اللبنانيون واحدة من أهمّ المحطات المجيدة في تاريخهم المعاصر، يوم انتصرت إرادة المقاومة على الاحتلال، وسقط وهم “الجيش الذي لا يُقهر” بفعل ضربات المقاومين وصمود أهل الأرض”.

* رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني: “عيد المقاومة والتحرير سيبقى مناسبة وطنية كبرى تختصر مسيرة شعب رفض الخضوع للاحتلال، وكتب بدمائه معادلة الكرامة والسيادة والانتصار”.

* المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: “لا شيء أسمى من حماية لبنان، ولا شيء أخزى من خيانة المقاومة والجيش والشعب الذين، بفضل تضحياتهم، تمّت هزيمة أخطر مشروع دولي إقليمي ليبقى لبنان”.

* الحزب الشيوعي: “لا بد من الوقوف جميعًا كلبنانيين لتكريم شهداء مسيرة التحرير وجرحاها وأسراها ومقاوميها جميعًا، الذين كتبوا بدمائهم تاريخًا مشرّفًا للبنان، وواجب تذكّر الإنجازات العظيمة التي قام بها شعبنا ومقاومته الوطنية في تحرير الأراضي اللبنانية… واليوم علينا، رغم كل الجراح والمصاعب والتحديات الوطنية الكبرى، أن نرفض التفريط بهذا التاريخ ومعانيه، وأن نعيد الاعتبار للمفهوم الوطني للمقاومة”.

* الحزب السوري القومي الاجتماعي: “إن السلاح والقبضات التي طردت المحتل عام ٢٠٠٠ هي وحدها الكفيلة بقطع دابر الاحتلال الجديد. فلا الدبلوماسية العقيمة ولا الوعود الدولية الميتة تحمي الأرض”.

* اليسار المقاوم في لبنان: “تحلّ الذكرى وسط تحديات مصيرية تطال الإقليم والمنطقة، كما تطال لبنان أرضًا وشعبًا ومصيرًا. لقد شكّل التحرير إنجازًا وطنيًا كبيرًا جاء حصيلة تضحيات كبيرة قدّمتها المقاومة وبيئتها المباشرة والداعمة، وساهم بها الشعب اللبناني بمجمله”.

* لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع: “الخامس والعشرون من أيار تاريخ مجيد سيبقى خالدًا في الوجدان، متجذرًا في الذاكرة الوطنية والوعي الجماعي”.

منشورات ذات صلة