السفير الأميركي في الكيان "يهب" لبنان لـ"إسرائيل"

مرّة جديدة يعود مشروع "إسرائيل الكبرى" إلى واجهة الجدل الإعلامي، بعد أن أعطى السفير الأمريكي لدى الكـ.ـيان الإسرائيلي مايك هاكابي، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، الحق لـ"إسرائيل" باحتلال 7 دول عربية بينها لبنان.

هاكابي أجاب على سؤال كارلسون عن النص الوارد في التوراة المزعوم أن "أرض "إسرائيل" من نهر النيل إلى الفرات"، قائلًا: "سيكون من الجيد لو أخذوها كلها". وتابع "النقطة الأساسية هي أن هذه المنطقة التي نتحدث عنها الآن "إسرائيل" هي أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره".

ويروّج الإسرائيليون لنص التوراة الذي جاء في "سفر التكوين 15" ويتحدث عن "العهد الذي أبرمه الله مع النبي إبراهيم، والذي يَعِد فيه بمنح الأرض لنسله لتشمل مساحة جغرافية واسعة تمتد "من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات".

هذه المساحة الجغرافية الواسعة التي "وهبها" هاكابي لـ"إسرائيل"، تعني إبادة شعوب 7 دول والقضاء على دولها والسيطرة عليها جغرافيًا ونهب مواردها، وهي: فلسطين التاريخية بالكامل، لبنان، الأردن، سوريا، أجزاء واسعة من مصر، العراق والسعودية.

وكان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو قد صرّح في آب 2025، خلال مقابلة مع قناة "آي 24″، أنه مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى". وهذا المشروع عاد إلى الواجهة بقوّة في الكيان في السنوات الأخيرة، وتحديدًا بعد "طوفان الأقصى".

* الخارجية اللبنانية لم تستنكر

وفيما أصدرت دول مهدَدَة من هذا المشروع إدانة لتصريحات هاكابي، مثل الأردن ومصر والسعودية والسلطة الفلسطينية، لم يصدر أي استنكار أو موقف عن الخارجية اللبنانية.

* مجموعة استيطانية عند الحدود مع لبنان: جنوب لبنان جزء من أرض "إسرائيل"

وكانت مجموعة من المستوطنين من حركة "عوري تسفون" الاستيطانية، قد اقتحمت في 12 شباط 2026 السياج الحدودي في منطقة يارون جنوب لبنان، مطالبة بإعادة الاستيطان. وقالت آنا سلوتسكين، وهي من قادة الحركة: "هناك من يعد نضالنا وهماً، لكننا نؤكد لكم أن الاستيطان في جنوب لبنان، الذي هو في الواقع أرض إسرائيلية تقع في الجليل الشمالي، قادم. ونحن لسنا من مروجي الأوهام. إنما نقيم علاقات وثيقة مع المسؤولين ونعرف ما نقول". وتعمل هذه الحركة لنشر "الوعي" بأن "جنوب لبنان هو جزء من أرض "إسرائيل" (فلسطين)، عبر كل التاريخ"، حسب زعمها.