"القرض الحسن" بالنسخة القواتية بعد سنوات من المحاربة

شكّل حزب القوات اللبنانية لسنوات رأس حربة في مواجهة مؤسسة القرض الحسن، وكان المشارك الأساسي في حملة الأضاليل والأكاذيب التي استهدفتها.

ورغم كون "القرض الحسن" مؤسسة تنموية هدفها مساعدة العائلات ذات الدخل المحدود من جميع الطوائف، دون أن تعود بمنفعة مالية على حزب الله، إلا أنها لم تسلم من حملات التشويه وصولاً إلى الدعوة لإغلاقها.

بعد كل هذه الحملات الممنهجة، وفي مقابلة بتاريخ 1 أيلول 2026، خرج القائد السابق للقوات اللبنانية فؤاد أبو ناضر وأعلن العمل على مشروع مستوحى من "القرض الحسن" لتقديم قروض ميسرة وصغيرة للمسيحيين، تحت مسمى "القرض الأحسن"، ليكشف بذلك تأثر القوات بهذه التجربة وبنجاحها.

وهذا ما يؤكد أن الهدف الأساسي من الدعوات المستمرة لإغلاق "القرض الحسن" هو معاقبة المجتمع الداعم للمقاومة، نظراً لدور المؤسسة في التنمية المجتمعية لا سيما بعد إفلاس القطاع المصرفي ونهب أموال المودعين بعلم وموافقة الدولة اللبنانية.

منشورات ذات صلة