العار.. محافظ بيروت مروان عبود يرفض الموافقة على نشاط عن الأطفال الشهداء في ساحة الشهداء ..

علمت منصة "بيروت ريفيو" أن مبادرة "حبات القلوب" ."ذاكرة الضحايا الأطفال جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان" تقدمت منذ أكثر من أسبوعين بطلب لمحافظ بيروت القاضي مروان عبود للقيام بنشاط في ساحة الشهداء في ٢٣ أيلول/سبتمبر كونه اليوم الأكثر دموية بحق الطفولة. المقترح تضمن الموافقة على وضع مجسم فني للشهداء الأطفال بحجم غرفة صغيرة لمدة أسبوع فقط مع حفل لمدة ساعة ينشد خلاله أطفالٌ أغاني للطفولة والوطن.

وقد تفاجأت المبادرة باستلامها يوم أمس قرار المحافظ الذي هو فعلياً عبارة عن رفض غير مباشر من خلال إغفال التجاوب الكامل وإلزام المنظمين بوضع المجسم ليوم واحد فقط ونقل النشاط إلى مكان غير مرئي في ساحة جبران خليل جبران قرب الإسكوا. ويدرك المحافظ أن ذلك يعني تفريغ النشاط من كل مضمونه.

وتفيد المعلومات المتوفرة لمنصة "بيروت ريفيو" أن الأجهزة الأمنية أبدت موافقةً على النشاط، مع العلم أن جهاتٍ كثيرةً تنفذ أنشطةً كبيرةً في ساحات بيروت من وسطها إلى ساحة ساسين دون طلب إذن حتى.

إن العقبات التي وضعها القاضي عبود أمام نشاطٍ وطني جامع وإنساني ولا يثير أي حساسية، ونشاطٍ يجب أن يحظى بدعم كامل من أجهزة الدولة، تثير الكثير من الأسئلة وتضع نقطة سوداء كبيرة لن تُمحى من سجل محافظ بيروت، وعليه أن يحتمل تبعاتها أمام أهالي الأطفال الشهداء وعموم اللبنانيين.

لقد وصلنا لزمن أصبح يُمنع فيه الاحتفاء بذكرى أطفال شهداء في ساحة الشهداء. إن لم يكن هذا عاراً فما هو العار؟! وهل سيتدخل وزير الداخلية لتدارك الموقف؟

منشورات ذات صلة