العدو الإسرائيلي: مقاتلو الحزب في علي الطاهر رفضوا الاستسلام حتى اللحظة الأخيرة

يستثمر إعلام العدو بكثافة في حدث تفجير أنفاق في منطقة علي الطاهر جنوب لبنان، لكنه في الوقت نفسه يضطرّ للكشف، على لسان قادة جيشه، عن بطولات المقاومين المحاصرين الذين صدّوا لأشهر أعتى تكنولوجيا حربيّة في العالم.

في هذا الإطار، نقلت إذاعة جيش العدو عن ضابط إسرائيلي رفيع قاد عمليّات الهجوم على منطقة علي الطاهر قوله إن مسلّحي الحزب تحصّنوا ولم يكونوا مستعدّين للانسحاب.

من جهته، نقل أفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" عن قائد الفرقة 36، العميد يفتاح نوركين، قوله: "على مدى أشهر، واجهت قوات الجيش الإسرائيلي عشرات العناصر من حزب الله الذين تحصّنوا داخل منظومة ضخمة تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر"، فيما يصفه جيش العدو بأنه إحدى أكثر العمليّات تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة.

وينقل أشكنازي عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع قوله: "يجب أن تكون هناك لكي تفهم حجم الحدث ومعناه، نفسيًّا وماديًّا، بالنسبة إلى حزب الله.. كلّما تقدّمت القوات باتجاه البنى التحتيّة المركزيّة، ازدادت حدّة المقاومة.. التنظيم قاتل من أجل هذه المرتفعات بطريقة لم يقاتل بها في أماكن أخرى".

وأشار إلى أن حزب الله حاول بناء أسطورة بطولة حول القتال في مرتفعات علي الطاهر على غرار معركة كربلاء، كاشفًا عن اشتباكات قد اندلعت من مسافة لا تتجاوز بضعة أمتار بين مقاتلي وحدة "إيغوز" وعناصر حزب الله.

وقال المسؤول إن "العناصر المتحصّنين في المكان مُنحوا فرصة للخروج وهم يحملون رايات بيضاء، لكنهم رفضوا"، مشدّدًا على أنه خلافًا لما ورد في تقارير مختلفة، لم يُعثر على إيرانيّين في الموقع.

ومن المعلوم أن تلّة علي الطاهر تعرّضت منذ عام ٢٠٢٣ لمئات الغارات وعمليّات القصف في ظلّ استطلاع دائم متعدّد المستويات وعمليّات نفسيّة واسعة شاركت فيها منصّات ونشطاء لبنانيّون.

IMG_6954.jpeg 929.79 KB

منشورات ذات صلة