العدو الإسرائيلي يقتل منى خليل، الناشطة البيئية، في بلدتها المنصوري - صور، جنوب لبنان.

قتلت "إسرائيل" في لبنان الناشطة البيئية منى خليل، وهي من أبرز الوجوه البيئية في لبنان في مجال الحفاظ على التنوّع البيولوجي والسلاحف البحرية؛ فقد كرّست أكثر من عشرين عامًا لحماية السلاحف البحرية والشاطئ الطبيعي في المنطقة، حيث شاركت في حملات لحماية السلاحف المهدّدة بالانقراض.

أسّست مبادرة "البيت البرتقالي" (Orange House)، الذي أصبح مركزًا معروفًا لحماية الحياة البحرية والتوعية البيئية واستقبال الباحثين والمتطوعين من لبنان والخارج.

صباح الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦، أُصيبت بجروح خطيرة إثر غارة صهيونية استهدفت منزلها المعروف بـ"البيت البرتقالي"، والذي تحوّل من حضنٍ غمر عمرها وذكرياتها إلى ركام، حيث خضعت لعملية جراحية بعد إصابتها، وأطلقت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي نداءً للتبرع بالدم من فصيلة O سالب لصالحها في مستشفى جبل عامل، حيث تتلقى العلاج، وهو مستشفى يتعرض بدوره لغارات متكررة.

من أبرز الجهات التي نعتها:

* جمعية الجنوبيون الخضر، التي أشادت بمسيرتها في الدفاع عن البيئة وحماية الساحل الجنوبي.

* جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)، التي اعتبرتها من رواد العمل البيئي في لبنان: كانت تقاتل من أجل الطبيعة باعتبارها رسالة حياة، لا مجرد وظيفة أو نشاط.

* جمعية الأرض - لبنان قالت:
  "لقد شكّلت الراحلة نموذجًا نادرًا في العطاء والتفاني، وحوّلت منزلها في المنصوري المعروف بـ"Orange House" إلى مركزٍ للبحث العلمي واستقبال الخبراء والباحثين والمتطوعين من لبنان والعالم."

* الناشط علي داوود: حارسة الشاطئ… وداعًا.

* الناشط سعد روجير: خسارة كبيرة، المحامية الأولى والكبيرة لسلاحف لبنان.

منشورات ذات صلة