كيف يعمل الإعلام اللبناني كذراع إعلامية للجيش الإسرائيلي تواكب عملياته الميدانية؟
* المشاركة في الحرب النفسية على بيئة المقاومة لإضعاف عزيمتها، عبر بث رسائل محددة تركز على الخسائر، وتدفع نحو الإحباط أو الاستسلام والشك بقرارات المقاومة.
* تشكيل الرأي العام اللبناني بما يخدم خطط العدو العسكرية، عبر بث الانقسام بين اللبنانيين والتحريض على فئة منهم بإثارة النعرات الطائفية والمناطقية من جهة، وتبرير ارتكابات العدو وأنسنتها ومنحه الشرعية ومساعدته في كسب التعاطف المحلي والدولي من جهة أخرى.
* كسر قواعد الانضباط الأمني بالسعي إلى نشر معلومات حساسة أو إحصائيات على شكل تقارير إخبارية تتناول، مثلاً، شخصيات قيادية أو مصادر تمويل أو نقاط دعم لوجستي أو تموضعات ونقاط انتشارٍ يستفيد منها العدو في استهدافاته.
* مواجهة دعاية المقاومة لصالح دعاية العدو، عبر تبني سردية العدو حرفيًا والانخراط في حملات إعلامية لترويجها بشكل مكثف، مقابل تسخيف خطاب المقاومة.
* رفع الروح المعنوية لجيش العدو بتضخيم إنجازاته الميدانية، والتركيز على نقاط تفوقه، وترويج الإشاعات عن تصدعات أو اختلافات في صفوف المقاومة.