حملة منسقة برعاية المطبخ الأسود: تكرار رواية الهزيمة لتبرير الاستسلام ونزع السلاح
مع ارتفاع احتمالات قرب وقف إطلاق النار في لبنان، ربطًا بمسار إسلام آباد، نشطت في لبنان أقلام تسابقت إلى التبخيس بالعمل المقاوم لأبناء الأرض، وبالتصدي البطولي لآلة العدوان الإسرائيلي. وحاولت مجموعة من الكتّاب، الذين بدا واضحًا أنهم يتلقون تعليمات من مصدر واحد، الإيحاء بأن المقاومة انسحبت من جنوب لبنان، وأنها خسرت الميدان والمعركة، في محاولة لتسويغ خطاب الاستسلام والدعوة إلى نزع السلاح من قبل السلطة. وفي ما يلي عيّنة من أسماء الذين شاركوا في هذه الحملة حتى الآن:
- رامي نعيم.
- محمد بركات.
- طوني بولس.
- سوسن مهنا.
- لارا حداد.
وتهدف هذه الدعاية إلى الدفاع عن خيار التفاوض المباشر وما يجرّه من تنازلات وخسارة للحقوق، وتقديمه على أنه الخيار الوحيد، والإيحاء بعدم جدوى المقاومة المسلحة في الدفاع عن الأرض، والترويج للاستسلام كسبيل أوحد في مواجهة الاحتلال، إضافة إلى تبرير قرار السلطة بسحب الجيش اللبناني من مناطق المواجهة في جنوب لبنان، وآخرها من كفرتبنيت، قضاء النبطية.
وتزامن هذه المنشورات، ووحدة المصطلحات والتوجهات المستخدمة، كلها عناصر تؤشر إلى أن مصدر التوجيه والأمر واحد، كما تكشف عن الارتباطات المالية والأمنية والسياسية لهؤلاء الأشخاص.
اللافت أن جزءًا من المشاركين في الحملة معروفون بتلقيهم تمويلًا من النظام الإماراتي، الذي يدأب على التدخل في الشؤون اللبنانية وإطلاق حملات لدعم الرواية الإسرائيلية وتعزيز الانقسام الداخلي.