د. خلدون الشريف: القضاء على حزب الله في الوضع الراهن "أضغاث أحلام"، والمنادون بالتطبيع لا يمثلون سوى أقليّة

في مقابلة له ضمن بودكاست "الشرق" بتاريخ 4-5-2026، صرح السياسي والمستشار د. خلدون الشريف بمجموعة نقاط:

- سعت الدولة لإرضاء المجتمع الدولي بمقاربات وطنية لا تستوي واقعياً، كون حزب الله قوة ضاربة متجذرة في الجغرافيا اللبنانية منذ عام 2000 وليس كياناً طارئاً.

- كان القرار الأمريكي والإسرائيلي يهدف للقضاء على حزب الله، لكن النتائج الميدانية أثبتت العكس، مما يؤكد أن ما يُرسم في الدوائر السياسية لا يُطبق بالضرورة على الأرض.

- يُعد إنهاء حزب الله في هذه المرحلة "أضغاث أحلام"، فالاستهداف المباشر للبيئة الحاضنة زاد من تمسكها بمن تراه يحمي وجودها.

- يطرح حزب الله سؤالاً وجودياً حول الضمانات البديلة لحماية أهله في حال تسليم السلاح، في ظل عجز الدولة عن المواجهة واعتمادها على دبلوماسية لا تردع العدو.

- المطلوب من الجيش اللبناني إثبات إرادته في الدفاع عن الأرض والشعب بالإمكانيات المتاحة، فالقدرة على الصدّ وإيلام العدو لا تتطلب دائماً تفوقاً تكنولوجياً هائلاً.

- يخضع مسار انتخاب الرئيس وتأليف الحكومة لضغوط مباشرة من اللجنة الخماسية الدولية، مما يجعل القرار السيادي رهناً للتوافقات الخارجية.

- اللقاءات السياسية الكبرى لا يمكن أن تكون مدخلاً للحلول، بل هي "نتيجة" وتتويج لاتفاقات مسبقة لا تتحقق بسهولة.

- أحدثت الحرب تلاحماً استثنائياً في الداخل، حيث انخفضت نسبة المعارضة لقرارات الثنائي الشيعي من 20% قبل الحرب إلى ما دون 5% حالياً.

- الأغلبية الساحقة من اللبنانيين ترفض التطبيع، والمنادون به هم مجرد "أقلية ذات صوت عالٍ" لا تمثل المزاج العام الشعبي.

مونتاج: حوراء عباس