مركز كارنيغي الأميركي: "إسرائيل" وأميركا لا تريدان السلام مع لبنان بل فرض الاستسلام عليه..
الأخطر على سيادة لبنان هو عدو حزب الله اللّدودأشار تحليل نشره مركز كارنيغي الأميركيّ بعنوان "A Mechanism of Coercion" (آليّةٌ للإكراه)، تناول "تعثّر المحادثات الإسرائيليّة اللّبنانيّة، بسبب مساعي الولايات المتّحدة و"إسرائيل" إلى فرض التّطبيع"، في 23 كانون الثّاني 2026 إلى أنّه "ينبغي أن يشكّل ازدراء الولايات المتّحدة و"إسرائيل" للقانون الدولي والسيادة تحذيرًا للمسؤولين في بيروت. فليست لأيّ منهما مصلحة في إبرام سلامٍ حقيقيّ مع لبنان، بل إنّ طموحهما هو إخضاعه، وفرض الاستسلام عليه تحت قناع السّلام. إذا أراد لبنان إعادة التأكيد على سيادة مؤسّساته الرّسمية، فلا يمكن الاكتفاء بسحب سلاح حزب الله، إذ إنّ عدوّ الحزب اللدود لا يقلّ خطورة".