يوم عظيم بتاريخ لبنان والعرب صنعته المقاومة
في 29 كانون الثّاني 2004 رضخت "إسرائيل" لمنطق المقاومة، وأُجْبِرَت في عمليّة تبادل للأسرى على الإفراج عن 431 أسيرًا بينهم 400 فلسطينيّ و23 لبنانيًّا، و6 أسرى عرب والمواطن الألمانيّ ستيفان مارك، وعلى إعادة جثامين تسعة وخمسين مواطنًا لبنانيًّا، إضافة إلى تسليم جزء من خرائط الألغام في جنوب لبنان.
أمّا المقاومة الإسلاميّة، فأفرجَت من جهتها عن ضابط في جيش العدوّ الإسرائيليّ، كان قد استدرجه حزب الله إلى لبنان عام 2000 هو ألحنان تننباوم ؛ إضافة إلى رفات 3 جنود إسرائيليين هم آدي أفيتام وبيني أفراهام وعمر سواعد.