30 كانون الثّاني 2000: المقاومة تنفّذ عمليّة استخباريّة معقّدة ،"تقطع رأس" ميليشيا العملاء عقل هاشم
في 30 كانون الثّاني 2000، وصلت يد المقاومة الإسلاميّة إلى نائب قائد ميليشيا عملاء لحد، وقائد لوائه الغربيّ في عمق الأراضي المحتلّة الخائن عقل هاشم.
قُتِل هاشم في منزله المُحصّن في خَراج بلدة دبل، حيث كان يستقبل كبار ضباط العدوّ الإسرائيليّ في ظلّ الاحتلال. عملية إعدامه ساهمت في تسريع تفكّك ميليشيا العملاء، وأذهلت العدوّ الإسرائيليّ في مستوى حِرَفِيّتها الاستخباريّة والتّنفيذيّة.
تميّزت عمليّة إعدام "الرّجل الثّاني" في الميليشيا اللّحدية المتعاملة مع الاحتلال بدقتها و "نظافتها"، فلم يؤذَ أيّ مدنيّ بسبب حرص المنفّذين على إصابته وحده، ما حدا بهم إلى تأجيلها عدة مرّات، وحرصًاعلى حياة المدنيّين الأبرياء المتواجدين أحيانًا في المزرعة، وبينهم عائلة هاشم نفسه.