الوزير السابق محمد فنيش
أكّد الوزير السّابق محمد فنيش خلال مقابلة مع الإعلاميّة ندى إندراوس، في 26 كانون الثّاني 2026 أنّ "المخاطر الكبرى آتية على منطقة الشّرق الأوسط، وأنّ نتائج الضّربة الإيرانيّة، إن حصلت، لن تبقى
محصورة داخل إيران"، وشرح الأسباب الّتي تدفع وزراء الحزب إلى عدم الاستقالة من حكومة نوّاف سلام، موضحًا أنّ الرّئيس نبيه برّي ليس فقط الأخ الأكبر، إنّما قامة سياسيّة وطنيّة كبرى. وممّا جاء في المقابلة:
*أداء الدّولة لا يعكس دراية، خصوصا تصريحات بعض المسؤولين وقراراتها ضدّ المقاومة وتغافلها عن التّعديات والاطماع الاسرائيليّة.
* لاتوجد قطيعة بين الحزب ورئيس الجمهوريّة.
* الرّئيس عون لا يقصد الإساءة إلى الحزب في تصريحاته الأخيرة، بل “خانه التّعبير” عند حديثه
عن التعقّل.
* الحزب يعتبر نفسه من أكثر الأطراف عقلانية وصبرًا في إدارة الملفاّت.
* لا نقبل الإساءة للرّئيس كما لا نقبل الإساءة للحزب أو استفزاز البيئة.
*الأزمات الحكوميّة والاقتصاديّة تتطلّب تعاونًا بين جميع القوى السياسيّة.
* الحزب لا يسعى إلى فرض إرادته، بل إلى التّفاهم الوطنيّ الذي يحفظ الاستقرار الداخليّ.
* الحزب يتعامل مع الملفات الداخليّة والخارجيّة بـ عقلانية عالية، ولا يسعى إلى التّصعيد غير المحسوب.
*نحذّر من أنّ المخاطر الكبرى آتية على منطقة الشّرق الأوسط.
* أيّ ضربة إيرانيّة محتملة لن تبقى محصورة داخل إيران، بل ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة بأكملها؛ ولبنان ليس بمنأى عن هذه التّطوّرات، وأنّه يجب أن يكون مستعدًّا لمواجهة انعكاساتها.
* المقاومة جزء أساسيّ من قدرات لبنان ولا يمكن الاستغناء عنها، والنّقاش حول سلاحها غير مطروح، قبل التزام العدوّ الإسرائيليّ بكامل تعهّداته.