طيران حربي أو مدني فوق بيروت!
مع عودة العمل فوق الأجواء السورية بشكل مفتوح أكثر من قبل، خاصة مع سقوط النظام السوري السابق، لوحظ عودة استخدام مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي للمسارات الشرقية التي تعبر فوق منطقة بيروت الكبرى ما يوحي للبعض بوجود طيران حربي. والسبب، اعتياد السكان خلال السنوات الماضية على عدم وجود حركة طيران مدنية في هذا المجال.
وفي الآونة الأخيرة يلاحظ القاطنون خاصة في المناطق المحيطة بالمطار لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت الضجيج شبه اليومي لمحركات الطائرات خلال إقلاعها بهذا الاتجاه الشرقي أكثر من ذي قبل، عند اتجاهها بمحاذاة الساحل أو فوق مياه البحر.
- ملاحظة: يقول متخصصون إن الطيران عندما يعاكس الرياح يضطر لبذل جهد أكبر فيصبح هدير صوت المحرك أعلى بما يوحي للبعض أنه طيران حربي، كما أن سلسلة جبال لبنان تقع في الجهة الشرقية من الساحل اللبناني، ما يتطلب ارتفاعاً متسارعاً للطائرات وبالتالي جهداً أكبر للمحركات وضوضاء مرتفعة.