اللبنانيون في الوطن.. عبور نحو الأقلية (في الصور المرفقة مقتطفات من دراسة للدكتور شوقي عطية- 2026)

في ظل غياب أي تعداد رسمي شامل منذ عام 1932، تكشف دراسة د. شوقي عطية في مجلة الجيش اللبناني عن أزمة وجودية تتجاوز لغة الأرقام؛ إذ تدفع الضغوط المعيشية الأسر اللبنانية قسراً نحو تقليص الإنجاب لتأمين حياة لائقة، ما يسرّع شيخوخة المجتمع ويهدد برفع نسبة المسنين إلى ربع السكان مع بلوغ العمر الوسيط 38 عاماً بحلول 2050. 

هذا الاختلال البنيوي يضع الصناديق الضامنة وشبكات الحماية الاجتماعية تحت وطأة أعباء إعالة غير مسبوقة على كاهل فئة شبابية مستنزفة، ما يجعل صياغة سياسات تنموية وإنقاذية عاجلة ضرورة حتمية لتفادي الانهيار الشامل للمؤسسات الوطنية وإعادة ضبط التوازن الديموغرافي في البلاد.

منشورات ذات صلة