الرئيس بري يجدّد التأكيد على الثوابت: نرفض اتفاق الإطار، والوطن هو للمقاومين… لن نقبل بمنطقة عازلة أو حزام أمني في الجنوب
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، «أننا ما زلنا على الموقف نفسه في ما يخصّ اتفاق الإطار، وحذّرنا من التفاوض مع “إسرائيل” تحت النار»، سائلًا: «ماذا كانت نتيجة 7 جولات من التفاوض؟». ومن جملة المواقف:
* بعد 7 جولات من المفاوضات، اتسعت المساحة المحتلة، و”إسرائيل” مستمرة في حربها.
* الوطن هو للمقاومين والعائلات التي شطبتها “إسرائيل” من قيود النفوس، ولا مجال للمساومة عليه.
* لن نقبل أن تكون في الجنوب منطقة عازلة أو حزام أمني.
* نؤكد أننا مارسنا حقنا الطبيعي في رفض اتفاق الإطار، وما زلنا على رفضنا له.
* نرفض التنازل عن حقّ لبنان في مقاضاة “إسرائيل” على جرائم الإبادة التي ارتكبتها، أو تعليق هذا الحق.
* التنازل عن حق مقاضاة “إسرائيل” هو تنازل عن السيادة، ولا يملك أحد حق التفريط به، ويجب ألّا يسقط بالتفاوض أو بالتقادم.
* المطلوب إسرائيليًا ليس حزب الله أو حركة أمل أو الطائفة الشيعية، بل الفتنة، والحرب مع “إسرائيل” تتطلّب مقاربة وطنية بعيدًا عن الحسابات المذهبية أو الطائفية.
* تحية إلى اللبنانيين في مختلف المناطق الذين شرّعوا منازلهم ومرافقهم للإيواء، وإلى الدول الشقيقة التي وقفت، ولا تزال، إلى جانب لبنان وجنوبه وأهله من أجل تجاوز المرحلة المصيرية.