لماذا لا تحجب السلطة حسابات الاستخبارات الإسرائيلية التي تجنّد لبنانيين؟

تداول ناشطون على منصتي "إكس" و"فيسبوك" صورًا تُظهر طلبات رسمية موجهة من هيئة الاتصالات السعودية إلى إدارة المنصتين لحجب عدد من الحسابات ومنعها من الظهور داخل السعودية، وهي خطوة تعتبرها السعودية متوافقة مع قوانينها، مع العلم أن هذه الحسابات المحجوبة تعود لأشخاص معارضين لسياسات النظام السعودي، ولا تمثّل خطرًا على الأمن الوطني السعودي.

قياسًا على ذلك، لم تقم الدولة اللبنانية بأي إجراء لحجب الصفحات المموّلة بشكل مباشر من قِبل الاستخبارات الإسرائيلية، والتي تشكّل خطرًا حقيقيًا على الأمن الوطني اللبناني.

 من هذه الصفحات على سبيل المثال، صفحة الموساد التي تعمل على تجنيد اللبنانيين على فيسبوك، صفحة الوحدة 504، وغيرها من الصفحات الإسرائيلية التي تتوجه مباشرة إلى المواطنين اللبنانيين وتدعوهم إلى العمل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

وسبق أن أثبتت تحقيقات الأجهزة الأمنية قبل سنوات، أن وسائل التواصل تعدُّ وسيلة أساسية تستخدمها الاستخبارات الإسرائيلية لتجنيد الشباب اللبناني وتوريطه في العمل الأمني والاستخباري لمصلحة الكيان الإسرائيلي، وتحويلهم إلى جواسيس وخونة لبلدهم.

منشورات ذات صلة