منصّات لبنانيّة وسعوديّة تهدّد الأمن الوطنيّ اللبنانيّ بحرب شائعات حول جواز السفر اللّبنانيّ والقضاء يتفرّج
بينما تنشغل السلطة اللبنانية ووسائل إعلامها بالتهليل لمسار "عودة العلاقات" مع السعودية، والاحتفاء بجولات سفيرها الاستعراضية من المصنع إلى سائر المناطق، يستمر الإعلام الرسميّ السعوديّ في خطه التقليديّ الممنهج لضرب صورة الدولة اللبنانية وهيبة مؤسساتها الرسمية.
آخر فصول هذه السياسة جاء عبر تقارير على قناة "الحدث" السعودية تتماهى مع منصات أخرى لبنانية، تشكك في مصداقية جواز السفر اللبناني دولياً، زاعمة استخدامه لعمليات سرية، وهو ما نسفه الأمن العام اللبناني مؤكداً أن:
○ الادعاءات عارية عن الصحة وهدفها المباشر ضرب وثيقة السفر اللبنانية في العالم.
○ أي خروقات كانت سابقة تمت معالجتها ومحاسبة المتورطين فيها قضائياً، بينما أكدت التحقيقات الأخيرة تحت إشراف النيابة العامة التمييزية سلامة كافة الجوازات الصادرة وعدم وجود أي تزوير.
يكشف الإصرار على ضخ هذه الفبركات رغم النفي والتحقيقات الرسمية، تناقضاً بين لهفة السلطة اللبنانية وراء الرياض، وبين سلوك الإعلام الرسميّ السعوديّ الذي يواصل استهداف لبنان ومؤسساته.
إزاء هذه الحملات الممنهجة المسيئة لسمعة لبنان، بات لزاماً على القضاء اللبناني والنيابة العامة التمييزية التحرك لوضع حد لهذه الفبركات التي تمسّ مباشرةً الأمن القوميّ وهيبة الدولة، والادّعاء على كل من يثبت تورطه داخلياً في ترويج هذه الشّائعات وتغذيتها، حمايةً لحقوق المواطنين ومصداقية وثائقهم الرسمية أمام المجتمع الدولي.