ناشطو الوصاية الخارجية يطلقون حملة ضد طواحين الهواء.. أحمديان أنهى زيارته للبنان منذ أكثر من أسبوع

تشن منصات وشخصيات تابعة لأجندات الوصاية الخارجية في لبنان حملة تحريض منسقة ومفتعلة ضد الباحث والأكاديمي الإيراني الدكتور حسن أحمديان، على خلفية مشاركته الأخيرة في برنامج حواري مصور بعنوان «الوليمة». والمفارقة أن هذه الهجمة، التي تركزت على شيطنة وجوده ومطالبة الأجهزة الأمنية باستدعائه وإثارة هواجس وهمية حول أدواره الحوارية، اندلعت بعد مغادرة الباحث للأراضي اللبنانية بأكثر من أسبوع.

يكشف الرصد الأولي لمنصات التواصل اللبنانية والعربية عن وجود توجيه مركزي يقف وراء هذا الاستهداف المبرمج، بهدف رئيسي يتمثل في تشتيت الرأي العام عن استحقاقات مواجهة الاحتلال والعدوان، عبر اختلاق معارك جانبية وإعادة تدوير التعبئة والتحريض ضد إيران.

غير أن هذا التصعيد المفاجئ يعكس، في عمقه، قلق تلك الجهات من الحضور الوازن والخطاب العقلاني الرصين الذي قدمه أحمديان وقدرته على كسر الصورة النمطية والتأثير الإيجابي في وعي الجمهور العربي والشبابي تحديداً، ما دفع غرف العمليات إياها إلى محاولة اغتياله معنوياً بعد أن عجزت عن مقارعة أفكاره ومحاورته بالمنطق والحجة.

انطلقت هذه الحملة العبثية بعد أكثر من أسبوع على انتهاء زيارة أحمديان إلى لبنان، فظهر أركانها كمن يحارب "طواحين الهواء"، علماً أن هذه المنصات المشاركة في الحملة منكفئة تماماً عن المعركة بوجه العدوان الإسرائيلي على لبنان.

منشورات ذات صلة