"إسرائيل" قتلت في انصار الجنوبية علي، زينب وأطفالهما زهراء وحسن وحسين وعباس

قتلت “إسرائيل” في 15 آب 2026 عائلة بأكملها، هي الأب علي الحاج حسن، والأم زينب ناصر الدين، وأطفالهما زهراء وحسن وحسين وعباس الحاج حسن، بينما كانوا جميعًا تحت سقف آمن في بلدة أنصار الجنوبية.

وزعم العدو الإسرائيلي أن هذه هي البنية التحتية للإرهاب، وهي مزاعم يتلطّى بها لارتكاب المجازر وقتل النساء والأطفال.

هذه الجريمة الجديدة تأتي بمظلّة اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو، الذي يسلب لبنان كل حق بالدفاع عن نفسه وأرضه وشعبه، ويعطي العدو كل “حق” بالاستباحة الدائمة للسيادة تحت عناوين ومصطلحات فضفاضة. وتأتي الجريمة أيضًا في ظل عزم وفد السلطة اللبنانية مواصلة جولات المفاوضات العقيمة في روما، والتي لم تحصّل أي حق للبنان حتى الآن.

قضى هؤلاء الشهداء، وهم صامدون في أرضهم، مدافعون عن بلادهم، يرفضون التسليم لمنطق الاحتلال والاعتداءات، ويصرّون على أن السيادة ليست بالشعارات، بل بمواجهة المعتدين.

هذه هي “إسرائيل” التي يلهث البعض خلف التطبيع معها، ويتنكّر لحقوق أبناء وطنه ودمائهم.

سيبقى الجنوبيون كما كانوا دائمًا، عينًا تقاوم المخرز، وروحًا عظيمة في وجه المحتلين القتلة، وروّاد السعي لدولة سيدة مستقلة ووطن يصنعونه بالفداء.

منشورات ذات صلة