مسرحيّة تأييد تنكشف خلال زيارة سلام للنبطيّة
انفضح ما جرى في كواليس زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى النبطيّة في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعدما وثّقت إحدى الصحافيّات بمقطع فيديو تحضيراتٍ من فريق سلام لتأمين أصوات جاهزة وداعمة له خلال الزيارة مسبقًا.
وفي مشهد غير عفوي، أظهرت مشاهد الفيديو التي تداولها ناشطون على نطاق واسع بعد ساعات على الزيارة، معاوني رئيس الحكومة وفريقه الأمني وهم يوجّهون مجموعة من "الناشطين" على الأرض ويلقّنونهم كيفيّة الهتاف بصوت مرتفع.
وقد عومل هؤلاء أمام سراي النبطيّة معاملة خاصّة، حيث سُمح لهم، دون غيرهم، بالوصول إلى سيارة سلام وسط حماية أمنيّة مشدّدة.
بذلك، تتكشّف مصادفةً خفايا ما يحيكه المستشارون والمعاونون خلال زيارات مماثلة إلى المناطق. فيتم إقصاء صوت المواطنين ومطالبهم الحقيقيّة، لصالح تظهير صورة مغايرة للواقع، عبر استيراد أصوات تنطلق لكتم أصوات أهالي المنطقة.