استكمالاً للإبادة الأمريكية - الإسرائيلية ضد الأطفال.. ديفيد شينكر يدعو إلى تصنيف كشافة المهدي منظمةً إرهابيةً

في إطار الضغوط المستمرة التي يخوضها اللوبي الإسرائيلي، بالتعاون مع أطراف محلية مرتبطة به، بهدف تجريم ومحاصرة المؤسسات الاجتماعية للمقاومة في لبنان، ومواصلة سياسة الحصار، وقمع الحريات، وعزل القوى الوطنية، دعا مساعد وزير الخارجية الأمريكية السابق لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، إلى فرض عقوبات على جمعية كشافة الإمام المهدي في لبنان.

وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية بتاريخ 6 آب 2026، شنّ شينكر هجوماً جديداً يستهدف أطفال لبنان في "جمعية كشافة المهدي"، داعياً إلى تصنيف جمعيتهم كـ "منظمة إرهابية" تحت ذريعة أنها تمنح تدريبات وتلقيناً عقائدياً للأطفال والشباب.

هذا التصعيد الإعلامي والسياسي لا ينفصل عن سياق العدوان الشامل؛ فالحرب التي استهدفت وتستهدف الأطفال بشكل مباشر، تنتقل اليوم إلى محاولة القضاء على المؤسسات والجهات المعنية برعايتهم وتربيتهم على القيم الوطنية والأخلاقية والإنسانية.

وتأتي هذه المحاولات لتستهدف الدور الاجتماعي والإنساني والتربوي للجمعية، والذي يسعى إلى بناء أجيال متمسكة بهويتها وأرضها، مما يؤكد أن استهداف الكشافة ليس سوى امتداد لمسار التضييق والحرب المفتوحة على مجتمع المقاومة وصموده.

منشورات ذات صلة