تذكير: السفارة الأميركية ساعدت في تهريب رئيس مصلحة الأمن والسلامة في مرفأ بيروت رغم قرار منعه من السفر لارتباطه بقضية انفجار المرفأ

لسنوات عمل إعلام الوصاية بشكل ممنهج على تسييس قضية انفجار مرفأ بيروت وتوجيه الاتهامات لحزب الله بشكل أساس، لكنه تغافل عمدًا عن دور السفارة الأميركية التي ساعدت في تهريب أحد أهم الموقوفين في القضية.

في الذكرى السادسة لانفجار المرفأ نُعيد التذكير بتهرّب رئيس مصلحة الأمن والسلامة في المرفأ محمد العوف، من المسؤولية والمساءلة القانونية قبل ثلاث سنوات.

فبعد تسلّم القاضي غسان عويدات لقضية انفجار المرفأ في العام 2023، أخلى سبيل جميع الموقوفين في القضية مع إصدار قرار بمنعهم من السفر.
 
لكن الجواز الأميركي الذي كان بحوزة محمد العوف ساعده في الهروب إلى الولايات المتحدة بعد إخلاء سبيله بفترة. وكان للسفيرة الأميركية في لبنان حينها دوروثي شيا الدور الأبرز في تسهيل إجراءات سفره، حتى أنها اتصلت به شخصيًا بعد إتمامه للإجراءات ووصوله للطائرة.

منشورات ذات صلة