محمد عبيد يكشف كواليس انقلاب جوزاف عون على نفسه

قال السياسي محمد عبيد في حديث لمنصة "سبوت شوت" بتاريخ 27 حزيران  2026 أن:

• الرئيس جوزف عون انقلب على القائد جوزف عون، والاتفاق غير موجود، وهو تنازل، وهدفه المكون الشيعي، وهو مكون أساسي، ولن يمر، وهذه السلطة مناقضة لصيغة العيش المشترك.

• القائد جوزف عون كان يعتبر أن سلاح المقاومة هو ضمانة، ولا يجب طرح نزعه، وهو قال إنه ضمانة لوجود مليون ونصف مليون لاجئ سوري واللاجئين الفلسطينيين. هو قال لي، في حوارات شخصية معه عندما كان قائدًا للجيش: الوقت الآن ليس مناسبًا لطرح نزع سلاح المقاومة، وهناك النازحون السوريون واللاجئون الفلسطينيون. هذا السلاح بالنسبة لي، إلى جانب الجيش، هو عنوان اطمئنان على الوجود.

• وقال شيئًا بهذا المعنى في اليوم نفسه للحاج محمد رعد، وكان يقول لي: إذا رحل الشيعة من لبنان سيلحقهم المسيحيون، وإذا رحل المسيحيون سيلحقهم الشيعة.

• نحن لم نبنِ عملية الموافقة على انتخابه من فراغ حتى نصل إلى مرحلة يوقع فيها هكذا اتفاق مخزٍ، كان هناك أمر مؤسس عليه، لكن كل السلطة انقلبت على هذا التأسيس، ورئيس الجمهورية هو المسؤول الأول.

• إذا فكر أحد، وأنا أتوجه هنا إلى الرأي العام المسيحي وليس إلى الأحزاب التي رأينا سلوكها وأداءها خلال الحرب، أن إضعاف هذا المكون أو حصاره أو تهجير جزء منه، كما كان يُخطط، يعطيكم قوة، فتكونون كثيرًا مخطئين، لأن هذا السلاح ليس ضدكم، بل ضد العدو والمجموعات الإرهابية التكفيرية.

• حزب الله كان جديًا بموضوع مناقشة السلاح ووضع استراتيجية للدفاع طوال الفترة الماضية، والآن انتقلنا إلى مرحلة نزع السلاح، وعندما فشلت إسرائيل بنزعه، اليوم هناك من يقول إن هذا السلاح يجب أن يُنزع من المقاومة والشيعة، وبشروطنا، ولا يمكنكم العودة إلى بيوتكم وأرضكم، ولا يمكنكم فعل أي شيء قبل إنهاء موضوع السلاح.

• تعليقًا على بيان رئيس الجمهورية حول اتفاق الإطار، أقول للصديق السابق جوزف عون: تأثرت كثيرًا حتى أصدرت هذا البيان. خلال كل الحرب، أنا تابعت خطابه، ولم نسمع يومًا كلامًا عن التضحيات وعن العدو.

• بالنسبة لموضوع الفدرالية، جاهزون للنقاش. ننشئ مجلسًا رئاسيًا، وتُلغى الحكومة، وكل كانتون تكون له حكومته، وقيادة الجيش تُلغى، وتكون هناك رئاسة أركان مداورة بين الطوائف، كما حاكم المصرف المركزي.

• الطائف استنفد وقته، وكل إصلاحاته لم تُطبق. هناك شعور كبير عند الطائفة الشيعية أنها مستهدفة، ونريد الدفاع عن أنفسنا. القوات هم من يطرحون الفدرالية، والنائب جورج عقيص تحدث عن أخذ الضوء الأخضر من الدكتور جعجع، وأنا اجتمعت بالكثير من الإخوة المسيحيين وطلبت منهم أن يضعوا كل هذه الأفكار على الطاولة.

• نحن في مرحلة مفصلية، لا مفر من إسقاط هذه الحكومة مهما كانت النتائج. قرارات الحكومة ستُلغى بمجرد سقوط هذه الحكومة، ولا خيار إلا أن ترحل هذه الحكومة، ونعرف ما الذي يفعلونه في التلزيمات، والتدخل بالقضاء، والهيمنة على قطاع الخلوي، وتركيب الصفقات، وغيره. لا يوجد أحد من الشيعة يستطيع تحمل هذا الاتفاق للقتل والتهجير، والاتفاق لن يمر.

• أثناء زيارة الوفد القطري لمعالجة تفاصيل التفاهم الإيراني الأميركي، قبل أن يُنسف، أعطى القطري وعودًا بناءً على تفاهمات مع الأميركيين، وكانت من التفاهمات الضمنية بأن هناك 300 مليار دولار للإعمار، وجزء من هذا المبلغ سيأتي لإعمار جنوب لبنان. هذا ما وعدت به الولايات المتحدة الأميركية بواسطة القطريين والباكستانيين، والقطري هو من فاوض على هذا الأمر.

• سيعود الجنوبيون إلى آخر حبة تراب، وهذه السلطة خربت الاتفاق الإيراني الأميركي، وضيعت فرصة تمويل الإعمار.

• لبنان نظام توافقي، ولا يمكن فرض أي أمر علينا، وإن لم يعد هذا النظام توافقيًا، نعود إلى الديمقراطية العددية التي دعا إليها الإمام محمد مهدي شمس الدين.

منشورات ذات صلة