جثث لمرتزقة الجيش الإسرائيلي ما تزال عالقة في تلة علي الطاهر!
يجري تداول معلومات ميدانية من منطقة علي الطاهر - قضاء النبطية، لم يتم التحقق من دقتها حتى الآن، عن وجود عدد من جثث لجنود رافقوا قوات العدو الإسرائيلي نحو إحدى النقاط في تلة علي الطاهر في الهجوم الأخير.
المعلومات المتداولة تشير إلى انفجار عبوة ناسفة حوّلت الجنود إلى أشلاء، وما تزال حتى مساء الأحد 21 حزيران عالقة في الميدان، في ظل صمت إسرائيلي، وهو ما يرجّح أن القتلى هم من المرتزقة الذين يستخدمهم العدو في المهمات الخطيرة، وليسوا من عديد جيش العدو.
إن صحت هذه الواقعة، فهي تكشف إحدى الطرق التي يخفي فيها جيش العدو عدد قتلاه، وتؤكد أن الخسائر التي تكبّدتها القوات الغازية أعلى بكثير مما هو معلن.
وتجنيد المرتزقة هو جزء من عقيدة بناء “إسرائيل”، حيث تستعين سلطات الاحتلال بشركات عسكرية متخصصة لاستقطاب الجنود المرتزقة وإقناعهم بالانضمام إلى الجيش الإسرائيلي مقابل أجور عالية، من أبرزها شركة “غلوبال سي إس تي” وشركة “ريفن” وشركة “بلاك ووتر”.
وبعد السابع من تشرين الأول 2023، كشفت وسائل إعلام إسبانية، عبر مقابلات مع مرتزقة إسبان، أن إسرائيل تدفع للمرتزقة راتبًا يبلغ أكثر من 4 آلاف دولار في الأسبوع.
إشارة إلى أن ظاهرة الارتزاق محرّمة دوليًا، إذ يحظر القانون الدولي استخدام المرتزقة في النزاعات المسلحة، ويعتبر ذلك جريمة دولية.