السفير الأميركي للسلطة اللبنانية: لا تسرع فالموت أسرع
تزامنًا مع انطلاق الجولة السابعة من مفاوضات السلطة اللبنانية مع كيان العدو الإسرائيلي في روما، أصدر السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بيانًا في 3 آب، كشف فيه عن انعدام الخيارات مسبقًا، وعدم احتمال تحصيل أي مكتسبات أو نتائج إيجابية للبنان.
وقال عيسى بعد أن "أسعده" استمرار "محادثات روما"، إنه "لا يزال هناك قدر كبير من العمل التقني المطلوب لضمان سلامة المدنيين على الأرض"، و"هناك فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية؛ إذ إن التسرع في المضي قدمًا قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر".
وبهذا الأسلوب، أقفل عيسى الباب أمام وفد السلطة للمطالبة بأي مناطق تجريبية جديدة، قائلًا "نحن نؤمن أنّ تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل بالشكل الصحيح منذ البداية هو الخيار الأمثل.. وفوق كل اعتبار، ينبغي أن يتفق الطرفان على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية". وكأنه نسي أن يختم بيانه بعبارة "تخبزوا بالأفراح".
ورغم هذا البيان، اعتبرت السلطة في لبنان نفسها غير معنية بتغيير سياستها بما يخص التفاوض لأجل التفاوض، والذي يصب عمليًا في خدمة العدو الإسرائيلي. فعندما تقرر السلطة ألّا يكون لديها أي موقف اعتراضي داخل المفاوضات، تكون قد خسرت المفاوضات مسبقًا.