رفيق الحريري خلال عدوان 1996.. "يريدون الضغط علينا لكي ننزع سلاح حزب اللّٰه وهذا ما لن نفعله"
تبرز مواقف رجالات الدولة عند المحن، ويتم اختبارها تحت الضغوطات. خلال عدوان نيسان 1996، وقف رئيس الحكومة رفيق الحريري إلى جانب شعبه، وحمل قضيته إلى كل العالم متمسكًا بحق أبناء الأرض بمقاومة الاحتلال والتصدي للعدوان رغم كل الضغوطات.
وفي مقابله له مع صحيفة "لوموند" الفرنسية في 16 نيسان 1996، قال: "على المدى البعيد، الحل هو انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. عندئذٍ يكون لبنان مسؤولًا عن الأمن في الجزء من أراضيه المحاذي لإسرائيل. الإسرائيليون يطلبون منا اليوم نزع سلاح حزب الله لأنه يزعجهم، بينما هم من جهتهم يواصلون احتلال أرضنا. هذا كما لو أنهم طلبوا من ديغول نزع سلاح المقاومة.. إنهم يريدون الضغط علينا لكي ننزع سلاح حزب الله. وهذا ما لن نفعله".