موّلت بلاده تدمير مكتبات لبنان.. ثم جال في "المتحف الوطني" دعمًا للثقافة!

في 14 أيار 2026، أعلن وزير الثقافة غسان سلامة لـ"النهار" أن "الحرب أدت إلى تدمير 13 مكتبة عامة في لبنان بينها 5 دُمِّرت بالكامل، فيما تعرضت 8 مكتبات أخرى لأضرار جزئية أو أُقفلت وهُجرت بسبب النزوح".

وأكد أن خمس مكتبات تعرضت لتدمير كامل في مركبا ومجدل سلم وعيترون والطيبة وبنت جبيل، معرباً عن حزنه العميق لهذه الخسائر، ولا سيما في الطيبة وبنت جبيل.

المفارقة، أن هذه الجرائم الثقافية ارتكبها العدو الإسرائيلي بدعم وتمويل وتسليح أميركيّ، وفي خضم العدوان المتواصل، جال وزير الثقافة غسان سلامة، نفسه، في 16 تموز 2026، مع سفير الدولة الراعية للجرائم الثقافية، الولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى، في أرجاء المتحف الوطني، لمناسبة "ليلة المتاحف".

وشملت جولة سفير دولة الإبادة، محتويات المتحف وأقسامه المختلفة، قاعة الفينيقيين، قاعة المومياوات، قاعات الفسيفساء والعملات والتماثيل الأثرية.

منشورات ذات صلة