نص الرسائل بين الرئيس نبيه بري والشيخ نعيم قاسم يكشفها للمرة الأولى النائب علي حسن خليل في كتابه "لظى: حكاية حرب لم تنته ٢٠٢٥ - ٢٠٢٣"
يكشف النائب علي حسن خليل للمرة الأولى في كتابه "لظى: حكاية حرب لم تنته 2023 - 2025" عن رسائل بين الرئيس نبيه بري والشيخ نعيم قاسم في خضم التفاوض لإنجاز اتفاق وقف الأعمال العدائية بتاريخ 25 تشرين الثاني 2024.
ويروي خليل أن أحمد مهنا حمل رسالةً من الحاج حسين الخليل عن لسان الشيخ نعيم قاسم، وهذا نصها: "السلام والتمنيات للرئيس بالصحة والتوفيق، ونحن نعلم أنّه يقاتل على عدة جبهات ويبذل قصارى جهده، ويعاني على أكثر من صعيد. وبكل الأحوال نحن قدّمنا له ملاحظاتنا الأساسية، ونعتقد أنّها ملاحظاته أساسًا، ولكن بالنتيجة هو الذي يفاوض، ويعرف الظروف والعوائق ومسار الأمور وطبيعة المفاوضات تفرض أسلوبًا خاصًا وقراءة للمرحلة. ونحن نعلم أنّه لن يفرّط بالمقاومة والشيعة، ونعرف معه ظروف البلد والناس والصعوبات التي تواجههم. ولهذا نؤكّد على التفويض المعطى له، من زمن السيد الشهيد حسن نصر الله، وعلى التزامنا به واستمراره".
اتصل خليل بالرئيس برّي على الهاتف الداخلي، ونقل مضمون الرسالة، فأجابه بأن ينقل لحزب اللّٰه بصورة فورية ما يلي:
"بعد التحية والسلام والدعاء وبالتوفيق، كونوا على ثقة أنّنا كنا بعضنا مع بعض وسنبقى معًا الآن ومستقبلًا. إنّ ما أقوم به هو بتقديري لصالح الحزب والشيعة وكل لبنان، وهو لحجب الدم بالقدر الممكن والذي لا يضعف الموقف. هو للحرص على مقدرات المقاومة واستيعاب حجم الضغط الكبير الذي حصل خلال الأسابيع الماضية. إنّ التنسيق بيننا سيبقى كما الآن، غدًا وفي كل يوم كاملًا وفي كل المحطات. في ما يتعلق بالإجراءات التي تقع على عاتق الحكومة، سنقرر معًا كل النقاط".
وختم الرئيس بأنّنا لم نوقع اتفاقًا جديدًا، أو نصدر قرارًا عن مجلس الأمن، بل هو النص التنفيذي للقرار 1701، ونحن ملتزمون به، ويجب أن نعمل على تطبيقه وهذا لمصلحتنا ولمصلحة كل لبنان.