مراسلة قناة المر - الصحناوي نوال بري: الجيش اللبناني كذّاب.. ترويح للرواية الإسرائيلية فهل سيتحرك القضاء؟

هاجمت مراسلة قناة "أم تي في" الممولة من رجل الأعمال المطبع أنطون الصحناوي، نوال بري، الجيش اللبناني متّهمة إياه بالكذب، وبالتسبب بالحرب الحالية وتداعياتها، متبنّية في ذلك الرواية الإسرائيلية.

بري أعادت نشر خبر عن حساب قيادة الجيش اللبناني على "اكس" وفيه أمر اليوم لقائد الجيش رودرلف هيكل لمناسبة عيد المقاومة والتحرير. وأغاظها استحضاره "تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن" وحديثه عن العدوان والاحتلال الاسرائيليين، وهي مصطلحات يعمل مشغلوها في المحطة على طمسها.

وكتبت برّي تعليقًا: ‏"لو الجيش عمل شغلو بالاساس ما وكذب عالداخل والخارج انو جنوب الليطاني صار السلاح فيه محصور بيد الدولة كان لا انطلقت صورايخ ولا عدونا هجم علينا هالهجمة المدمرة وكنا اليوم نحن كأهل الجنوب عم نحط صور ضيعنا ومبسوطين بتحرير ال٢٠٠٠ يلي من وقتها لليوم ما حركش ولا مرة عدونا رغم ٣ حروب جبناها ع نفسنا.. اليوم عم توصلنا صور  ضيعنا وبيوتنا كيف صارت ورق وركرتون وما عم نلوم قبل اي حدا الا اللي كذب عالناس وقال حصرنا السلاح وصار بإيد الجيش.. عيب تهنونا بتحرير ونحن ارضنا صارت رماد ونصها محتل عيب".

ليس جديدًا تبنّي المراسلة الرواية الإسرائيلية للعدوان على لبنان، وهي بالتحديد ما يكرره الإسرائيليون منذ بداية الحرب من أن الجيش اللبناني لم يقم بمهامه المطلوبة ولم يلتزم بإخلاء جنوب الليطاني من السلاح وأنه تعاون مع حزب الله في هذا الملف. لكن الجديد هو اللغة الهجومية ضد الجيش اللبناني واتهامه بالكذب.. فهل نشهد تحرّكًا قضائيًا ضد من يمس بهيبة وصورة الجيش اللبناني؟! 

وتحوم الكثير من الشبهات حول أداء "بري" وسبق أن تورطت في نقل أخبار ثبت كذبها على الهواء مباشرةً دون أن تكلف نفسها عناء الاعتذار أو تصحيح مسارها في تزييف الحقائق لصالح الممول.

إشارة إلى أن التهجم على مؤسسة الجيش اللبناني ليس جديدًا داخل قناة المرّ، فسبق أن روّجت القناة مساء 22 أيار لخبر نقلًا عن ‏"مصادر أميركية"، أن "بعض الشخصيات التي تساهم في صياغة البيانات الرسمية داخل المؤسسة العسكرية وتحديداً مكتب التوجيه باتت موضع تدقيق داخل واشنطن إذا كان لديها ارتباط أو مقربة من حزب الله".

منشورات ذات صلة