انتهاك جديد: جندي إسرائيلي يهين تمثال السيدة العذراء في جنوب لبنان

نشرت صفحة "Israel Tracking Genocide" توثيقًا لإساءة جديدة من قبل جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. ويقوم الجندي، بحسب الصورة، بإهانة تمثال السيدة العذراء ورمزيته الدينية، والعبث به.

هذه الإساءة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تعرّضت المقدسات الدينية المسيحية والإسلامية في الجنوب لانتهاكات من قبل جنود العدو الإسرائيلي. وسبق أن تم تكسير تمثال يسوع المسيح قبل أسابيع، فضلًا عن قصف عدد من الكنائس والأديرة والمساجد، سيما خلال عدوان 2024 على لبنان:

* مار جرجس – ديردغيا (صور): ليل 9 تشرين الأول 2024، استهدف القصف الإسرائيلي كنيسة مار جرجس للروم الملكيين الكاثوليك بضربة جوية إسرائيلية أصابت الكنيسة والمجمّع الرعوي الملاصق لها.

* مار جرجس – يارون (بنت جبيل): تعرّضت الكنيسة لأضرار تراكمية جراء القصف المدفعي ورشقات الصواريخ الإسرائيلية على البلدة.

* سيدة الانتقال – النبطية: في 24 تشرين الثاني 2024، شهد حيّ المسيحيين في النبطية قصفًا مكثفًا بالطيران الإسرائيلي، أصابت خلاله الغارات الشوارع المحيطة بكنيسة سيدة الانتقال للروم الملكيين الكاثوليك. أدى القصف إلى تضرر الواجهات الخارجية للمبنى وانهيار أجزاء من بيت الرعية والمنازل المحاذية.

* مار إلياس الحي – علما الشعب: في بلدة علما الشعب بقضاء صور، تضررت كنيسة مار إلياس الحي خلال عمليات القصف الإسرائيلي في حرب 2024.

* دير ميماس – تدنيس: تم توثيق مقطع فيديو من داخل كنيسة في بلدة دير ميماس قرب مرجعيون، يُظهر جنودًا إسرائيليين أثناء اقتحامهم المكان وتنفيذهم تصرفات مسيئة، بما يمثل توهينًا لقدسية الكنيسة.

وتُضاف هذه الإساءات إلى الانتهاكات المتصاعدة ضد المسيحيين في فلسطين المحتلة، وتحديدًا في القدس المحتلة والضفة الغربية. ويُلاحظ أن هذه الانتهاكات تُقابل بالصمت من قبل اليمين الذي يتستّر عليها، ويحاول التخفيف من آثارها من خلال تبريرها وحصرها في إطار "التصرفات الفردية".