"القوات" تخضع مجدداً لأوامر بن فرحان: الحاج مدعياً عاماً للتمييز
مرّة جديدة عدّلت "القوات اللبنانية" موقفها في قضايا داخلية تبًعا للتعليمة السعودية. ففي 29 نيسان 2026 طلب النائب جورج عدوان في منشور له على "اكس" “تأجيل تعيين مدعي عام التمييز وإرسال كتاب من قبل وزير العدل إذا كان فعلاً يريد الاصلاح الى مجلس القضاء كي يوضح نظرته وأتوجّه الى عون وسلام من أجل استدعاء رئيس مجلس القضاء والاستماع منه إلى الأسماء”.
طلب عدوان جاء بسبب اعتراض القوات على ترشيح اسم القاضي أحمد رامي الحاج للمنصب، لكن، بحسب معلومات "بيروت ريفيو"، عدّلت "القوات" موقفها استجابة لطلب المبعوث السعودي يزيد بن فرحان وسارت عشيّة التعيين في مجلس الوزراء، باسم القاضي الحاج. وهو ما استدعى لاحقًا تبرّؤًا "قواتيًا" من موقف عدوان السابق باعتباره "موقفًا شخصيًا".
وفي هذا الإطار، أشارت صحيفة "اللواء" إلى أنه "لوحظ غياب النائب جورج عدوان عن الوفد القواتي الموسَّع الذي زار أمس القصر الجمهوري برئاسة النائب ستريدا جعجع لإعلان تأييد القوات لمواقف رئيس الجمهورية"، فيما يبدو أنه مرتبط بتبعات الموقف من تعيين مدعي عام التمييز.
وهذه ليست المرّة الأولى التي تعدّل فيها "القوات اللبنانية" موقفها من الأحداث تبعًا للطلبات السعودية. وسبق أن رفضت انتخاب قائد الجيش جوزاف عون رئيسًا للجمهورية عام 2025، ثم ما أن لبثت رضخت لتوجيهات بن فرحان نفسه، وصوّت نواب سمير جعجع لعون في مجلس النواب.