السلطة تباشر المسح والتعويض على المواطنين المتضررين من العدوان الإسرائيلي في عين سعادة

كشف النائب ابراهيم كنعان عن صدور قرار رسميّ بمباشرة دفع تعويضات وبدل إيواء للمتضررين جراء العدوان الإسرائيلي في عين سعادة. 

وصرح النائب كنعان في مقابلة له مع برنامج صار الوقت يوم الخميس 30 نيسان 2026 بأنه قام بزيارة ميدانية إلى منطقة "عين سعادة"، وتحديداً إلى مشروع الماروني، حيث التقى  المطران بولس عبد الساتر، مشيراً إلى وجود حالة من "المطالبة والعتب على الدولة" نظراً لحجم الأضرار.

وكشف كنعان أن الكشف الميداني أظهر أن الأضرار لا تقتصر فقط على الشقتين اللتين أصابهما الصاروخ، بل تشمل:
- تضرر 48 شقة في المشروع نتيجة الحادثة.
- وجود تصدعات في أساسات البناء، مما يشكل خطراً كبيراً على المشروع السكني بأكمله.

وأكد كنعان أنه أجرى اتصالاً برئيس الحكومة نواف سلام، بصفته رئيساً للهيئة العليا للإغاثة، وأن الاستجابة كانت فورية، حيث تواصل رئيس الحكومة مع الأمين العام للهيئة، وتم تكليف مكتب "خطيب وعلمي" الذي أجرى كشفاً فنياً شاملاً. وتسلّم كنعان تقريراً تقنياً مفصلاً، وقام بدوره بإرساله إلى بلدية عين سعادة للتنسيق مع رئيسها.

وأعلن النائب كنعان عن صدور قرار من رئاسة مجلس الوزراء يقضي بتقدير التعويضات على شقين أساسيين:

- شق البناء: ويشمل تكاليف الترميم والإصلاح وفقاً لما حدده التقرير الفني وحاجة الأبنية المتضررة.
- بدل الإيواء: تعويض كل شخص اضطر لترك منزله وتكبد مصاريف إضافية نتيجة نزوحه القسري، حيث ستتحمل الدولة اللبنانية عبر الهيئة العليا للإغاثة هذه التكاليف.