عملية بيروت الإجرامية.. كذبة إسرائيلية مكررة!

بعد الغارات الإسرائيلية الإرهابية المتزامنة في مختلف المناطق اللبنانية بتاريخ 8 نيسان 2026، خرج وزير حرب العدو يسرائيل كاتس، في محاولة لتظهير صورة إنجاز عسكري وهمي من المجازر المتنقلة، وزعم تنفيذ ما وصفه بـ"أكبر ضربة مركّزة" ضد حزب الله منذ "عملية البيجر" في أيلول 2024، قائلًا إن "المئات من عناصر الحزب تعرّضوا لهجوم مباغت استهدف مقارهم داخل لبنان".

لكن حقيقة ما حصل يوم الأربعاء مخالفة تمامًا لما يحاول قادة العدو ترويجه أمام المستوطنين. فقد أعلنت وزارة الصحة في آخر حصيلة تواصل تحديثها للشهداء والجرحى، ارتفاع عدد الشهداء إلى 203 وأكثر من 1000 جريح، معظمهم من النساء والأطفال.

وفيما تتواصل جهود الإغاثة والإنقاذ، لا بد من تفنيد المزاعم الإسرائيلية:

* الاعتداءات المكثفة يوم الأربعاء أظهرت أعدادًا كبيرة من الأطفال والنساء في عداد الضحايا.
* العدد الأكبر من الشهداء الرجال تبيّن أنهم مهنيون، ومسعفون، وأطباء، وعاملون في المجال الاجتماعي والإغاثي، وطلاب جامعيون.
* عدد كبير من الشهداء هم من العوائل النازحة.

لم يكن الهدف الرئيس لـ"إسرائيل" في عدوانها يوم الأربعاء هو الصف القيادي والعسكري في حزب الله، لسبب بسيط، أنه في حرب مفتوحة معه منذ سنوات، وهو لا ينتظر مناسبة لممارسة هذا النوع من القتل. وما قام به بالأمس لا يعدو كونه:

* ممارسةً للطبيعة العدوانية الإسرائيلية القائمة منذ وجود الكيان، على هذا النوع من الإجرام ضد المدنيين.
* محاولةَ التعويض عن صورة النصر العسكري المفقودة جنوبًا عبر إيهام المستوطنين بقتل أهداف عسكرية عبر الغارات.
* بثَّ حالة الرعب والترويع بين الناس لتكريس الاستسلام كخيار وحيد أمام آلة القتل.

منشورات ذات صلة