وزير الصحة اللبناني: العدو يستهدف مراكز إسعافية والمدنيين.. القطاع الصحي قوي وبدأنا نتلقى مساعدات دولية

في مقابلة مع قناة الجزيرة، عرض وزير الصحّة ركان ناصر الدين واقع القطاع الصّحيّ في ظلّ العدوان، مقدّمًا عرضًا للإجراءات الّتي تقوم بها الوزارة والتحديات الّتي تواجهها.

 المؤسّسات الاستشفائيّة والإسعافيّة، تقوم بدورها الإنساني مع الناس والنازحين، مؤكدًا أن أي ادّعاء بأنّها تقوم بدور غير إنسانيّ أو غير صحّي هو ادّعاء مغلوط وفارغ، هدفه تبرير الاستهداف، وهو أمر مرفوض كليًّا وفاقا للاتفاقيّات الدولية والعرف الدّولي الّذي يحيّد هذه المؤسسات.

أشار إلى أن يومي أمس واليوم شهدا سقوط شهداء من الدّفاع المدنيّ اللّبنانيّ والصّليب الأحمر، وكشّافة الرسالة والهيئة الصحية الإسلامية، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تبرير لاستهداف هذه المراكز.

 الوزارة ترفع الصّوت دوليًّا مع الصّليب الأحمر الدّولي لحماية العاملين في القطاع الصّحّي، مؤكّدًا أنّ القوانين الدولية تمنحهم حصانة.


أكّد أنّ القطاع الصّحّيّ اللّبنانيّ بطبيعته مرن ويستقبل الصّدمات، وأنّ التّجارب السّابقة أثبتت صلابته وصموده أمام الأزمات والحروب، إلّا أنّ الأعباء المفاجئة تشكّل عائقًا في التّوزيع والتّمويل.

وأوضح أنّ الوزارة عمّمت على المستشفيات الحكوميّة والخاصّة، تغطية النّازحين اللّبنانيّين غير المضمونين بنسبة 100% على نفقة الوزارة، كما عملت على توزيع الأدوية على مراكز الرّعاية الصّحية الأوليّة وربطها بمراكز الإيواء عبر عيادات نقّالة وثابتة.

 تمّ إطلاق نداء مع الأمين العام للأمم المتحدة، وقد بدأت الاستجابة عبر مساهمات من منظّمة الصّحة العالميّة واليونيسف بالمعدّات والأدوية، مؤكّدًا ضرورة استمرار هذا الدعم.

أشار إلى أنّ الأطفال يشكّلون نحو 15% من إجماليّ الشّهداء، مؤكّدًا أنّ هذا الرقم يدحض ادّعاء تحييد المدنيين، متسائلًا عن كيفية مقتل 116 طفلًا خلال الفترة الماضية.

الوزارة تجري تقييمًا يوميًّا لمخازنها وللصّرف الدّوائي، بالتّنسيق مع نقابات مستوردي الأدوية ومصنّعيها والمستشفيات الخاصّة ونقابة الصّيادلة، مشيرًا إلى وجود مخزون كافٍ حاليًّا، لكنّه يتعرّض لضغط كبير نتيجة الاستهلاك السّريع والنّزوح

منشورات ذات صلة