تليد في الحمرا في جلسته الحواريّة الرّابعة

حين يصبح الألم وثيقة : أشكال التوثيق في مواجهة المحو


«حين يصبح الألم وثيقة: أشكال التوثيق في مواجهة المحو».. عنوان الجلسة الحواريّة الرابعة التي نظّمتها «تليد»، مساء الثلاثاء، في مكتبة وفضاء «برزخ» في الحمرا، بمشاركة باحثين ومتخصّصين ناقشوا أشكال التوثيق المختلفة ودورها في حفظ الذاكرة في زمن الحرب.

وتناولت الجلسة دور الطب في توثيق آثار الحرب في الجنوب مع الباحثة هديل ديب، واستخدام أدوات البحث والمصادر المفتوحة في جمع العائلات المشتّتة بفعل الحرب مع الصحافي الاستقصائي علي شهاب، وتجربة بلديّة بنت جبيل في حفظ ذاكرة المدينة مع الخبير الاقتصادي محمد داغر، إضافة إلى الأرشفة وحفظ التراث الثقافي في لبنان وفلسطين مع غادة دمشق.

وطرحت النقاشات التوثيق بوصفه وسيلة لحفظ الذاكرة الفرديّة والجماعيّة والشهادات والقصص والأماكن من الضياع، في مواجهة ما تخلّفه الحروب من فقد ودمار ومحاولات للمحو.

منشورات ذات صلة