مكرم رباح.. حضيض الجامعة الأميركية في بيروت
ليس غريبًا على مكرم رباح استخدامه لغة الكراهية والشتائم والتحريض التي باتت جزءًا أساسيًا من خطابه. كان آخر هذه السقطات الأخلاقية ما عبّر عنه في مقابلة مع إحدى المنصات من شماتة بجرحى البيجر، وذلك قبل أيام قليلة من إحياء الذكرى الثانية للمجزرة في 15 أيلول 2025. هذا عدا عن تبنّيه الكامل للسردية الإسرائيلية وتبريره مجازرها بحقّ اللبنانيين.
اللافت هو أن الجامعة الأميركية التي تصوّر نفسها كجامعة عريقة تحترم حقوق الإنسان وتدافع عن الحريات وتلتزم بمعايير أخلاقية وعلمية، ما زالت تقدّم رباح كأحد وجوهها الأكاديمية. وهو الأمر الذي يسيء إلى سمعة الجامعة ويؤثر على صورة كادرها التعليمي وطلابها، نظرًا للمستوى المتدني الذي يخرج فيه رباح على الإعلام بصفته أحد أساتذتها.
وفي هذا السياق كتبت الإعلامية مريم البسّام: "لا زلتُ أستغرب أي مادة يعلّمها هذه الآفة في الجامعات؟ ماذا يقول لطلاب يدفعون ما يدفعونه من أجل المعرفة والنجاح ونيل الشهادة الجامعية؟ على الجامعة الأميركية أن تضع إشارة إلى جانب اسمه، لكونه منزوع الإنسانية، وأنها كصرح أكاديمي عالي المستوى لا تتبنّى آراءه التدميرية".
وكانت قد تردّدت في الفترة الأخيرة شائعات عن اعتزام الجامعة الأميركية طرد رباح بسبب قضية داخلية، لولا تدخّل جهات عليا عملت على إبقائه في منصبه.
يُذكر أن مكرم رباح كان من المدافعين عن والده القاضي غسان رباح المتورط بقضايا فساد ورشوة وترك القضاء مجبرًا بتسوية قضائية.