السعودية تخسر منشآت استراتيجية في جبال الساحل اليمني فيما إعلامها غارق في أكاذيب عن تلة علي الطاهر
بينما تنشغل الماكينات الإعلامية السعودية بقنواتها ومنصاتها في بثّ مواد إخبارية تتبنى الرواية الإسرائيلية، وتضخّم إنجازاته وتنشر أكاذيبه حول تلة علي الطاهر، تتلقى السعودية خسائر عسكرية على الأراضي اليمنية كان آخرها سقوط منشآت استراتيجية في جبال الساحل اليمني.
وفي التفاصيل، أجرت قناة "المسيرة" اليمنية جولة مصوّرة يوم 20 أيلول 2026 داخل قاعدة عسكرية محصّنة في مدينة المخا بعد فرار القادة والضباط السعوديين منها وسيطرة القوات اليمنية على مساحات واسعة من الساحل الغربي. وأظهرت المشاهد المصوّرة مكاتب القيادة والسيطرة للعمليات المشتركة لما يسمّى بقوات التحالف (أي القوات السعودية)، ومنظومات مراقبة وحواسيب، بالإضافة إلى خرائط ومجموعة كبيرة من الوثائق والبيانات.
فهل سيجرؤ الإعلام السعودي على الاعتراف بخسارته لمنشآت عسكرية في اليمن، أم سيستمر في التغطية على فشله عبر التركيز على الساحة اللبنانية وتبنّي سردية العدو الإسرائيلي؟