قوة مشاة إسرائيلية تسللت إلى قلعة الشقيف والمواجهات متواصلة

أعلنت القوات الإسرائيلية، بعد 3 أشهر من القتال والقصف المتواصل خلال الحرب الحالية، و15 شهراً من الغارات التي تَلت الحرب السابقة، اجتيازها مسافة 5 كيلومتر بين مستوطنة المطلة في إصبع الجليل وقلعة يحمر شقيف على كتف نهر الليطاني (التي انسحبت منها عام 2000 تحت ضربات المقاومة).

وتشير المعطيات الأولية أن قوة مشاة للعدو تسللت إلى القلعة من جهة الشرق بعدما عجزت مدرعات العدو عن التقدم من جهة بلدة يحمر رغم تنفيذ العدو مئات الغارات على محور التقدم من زوطر إلى يحمر. 

وقد احتاجت "إسرائيل" إلى فرقتين عسكريتين (98 و36) مدعومتين بألوية النخبة "غولاني" و"جفعاتي" واللواء السابع المدرع ولواء النار والوحدة متعددة الأبعاد 888 (التابعة للفرقة 91)، واستخدام مكثف للمسيّرات المتنوّعة والروبوتات من أجل السيطرة على بقعة جغرافية قريبة من القلعة سبق أن قام الجيش اللّبناني بتدمير جزءٍ كبير من إنشاءات المقاومة الدفاعية فيها، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر منها، ثم إتلافها بإشراف أميركي في حقل القليعة. وقد انسحب الجيش اللبناني من مواقعه الإمامية تلك فور بدء الغزو بأمر من رئيس الجمهورية. 

ورغم ذلك ما تزال هذه القوة الهائلة غير قادرة على التثبيت بشكل فعال، وغير قادرة على تحقيق الهدف الرئيسي للحرب وهو حماية المستوطنات الشمالية التي بدأت تعاني أكثر مع اقتراب قوات الاحتلال من شمال الليطاني، فباتت أمام معادلة عكسية وضعتها المقاومة؛ كلما تقدمت القوات المعادية شمالاً داخل الأراضي يزداد عدد المقذوفات المتساقطة على المستوطنات.

منشورات ذات صلة