ردًا على انتهاكات العدو للهدنة: عمليات المقاومة تؤدي إلى إصابة أكثر من 320 جنديًا إسرائيليًا منذ وقف إطلاق النار

منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، لم تتوقف خروقات العدو الإسرائيلي، والتي تسببت بسقوط مئات الشهداء والجرحى وتدمير المنازل. بالمقابل، تواصلت العمليات العسكرية التي تنفذها المقاومة ردًا على الخروقات، وتكبّد جيش الاحتلال خسائر بشرية متراكمة، وأظهرت أن الجبهة الجنوبية ستكون وحلًا جديدًا يتورّط فيه جنود العدو دون خلاص.

وبحسب الأرقام الموثقة، بين 17 نيسان و7 أيار 2026، تجاوز عدد الجنود والضباط الإسرائيليين المصابين عتبة 320 إصابة مؤكدة نتيجة عمليات المقاومة جنوبًا، إضافة إلى 8 قتلى:

* شهد يوم 17 نيسان وحده إعلان إصابة 67 ضابطًا وجنديًا خلال 48 ساعة، بينهم 6 جنود أُصيبوا بانفجار عبوة ناسفة في قوة من لواء المظليين، اثنان منهم في حالة خطرة، إضافة إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في بلدة الجبين إثر انفجار عبوة داخل مبنى كانت قوة إسرائيلية تقوم بمسحه.
* في 19 نيسان، قُتل ثلاثة جنود وأُصيب 9 آخرون في عمليات متفرقة، أبرزها انفجار عبوة ناسفة في كفركلا أدى إلى مقتل الرائد في الاحتياط ليدور بورات وإصابة جنود آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن جيش الاحتلال في اليوم نفسه تسجيل 37 إصابة عسكرية خلال 24 ساعة فقط في جنوب لبنان.
* أقرّت إذاعة جيش الاحتلال في 23 نيسان بوقوع ما لا يقل عن خمسة أحداث أمنية خلال أيام قليلة، تضمنت تفجير عبوات ناسفة وإطلاق صواريخ وهجمات بالطائرات المسيّرة، بالتزامن مع إعلان إصابة 45 ضابطًا وجنديًا خلال 48 ساعة.
* في 26 نيسان، أُعلن عن مقتل جندي وإصابة ستة آخرين، بينهم إصابات خطيرة جدًا، بعد استهداف مدرعة إسرائيلية بمسيّرة مفخخة في جنوب لبنان. كما سُجلت في اليوم نفسه 30 إصابة على الجبهة الشمالية خلال 24 ساعة، بينما أقرّ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله نجح للمرة الأولى في إصابة مقاتلين بشكل مباشر بواسطة المسيّرات المفخخة، متحدثًا عن “تحسن ملحوظ” في تشغيل هذا النوع من الطائرات.
* في 28 نيسان، أُصيب جنديان بجروح خطيرة نتيجة انفجار طائرة مسيّرة تابعة للمقاومة، فيما قُتل متعاقد يعمل مع وزارة الحرب الإسرائيلية وأُصيب آخر إثر استهداف آلية هندسية في عيترون.
* في 30 نيسان، شهدت الجبهة واحدة من أكبر موجات الإصابات الناتجة عن المسيّرات، إذ تحدثت صحيفة “معاريف” العبرية عن مقتل جندي وإصابة 15 آخرين، فيما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى إصابة جنود إضافيين في هجمات متزامنة بمسيّرات مفخخة استهدفت قوات الاحتلال في القنطرة ومحور بنت جبيل وشوميرا. ووفق المعطيات الإسرائيلية، بلغ عدد الإصابات المسجلة في ذلك اليوم وحده أكثر من 30 إصابة بين قتيل وجريح.
* في الأول والثاني من أيار، واصلت وزارة الصحة في كيان العدو تحديث أرقام الإصابات المرتبطة بالجبهة الشمالية، معلنة تسجيل 245 إصابة منذ سريان الهدنة المؤقتة مع لبنان حتى 1 أيار، لترتفع إلى 255 إصابة في 2 أيار.
* وفي السابع من أيار، كشفت وزارة الصحة في الكيان عن إصابة 320 ضابطًا وجنديًا.

منشورات ذات صلة