جبهة المقاومة في المنطقة تعلن: إما وقف العدوان على لبنان وإما يسقط وقف إطلاق النار في كل الجبهات

فجر ٨ نيسان ٢٠٢٦ توصلت باكستان الى وقف لاطلاق النار بين ايران والولايات المتحدة يشمل لبنان وكل المنطقة، لكن رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول التملص والاصرار على فصل الجبهة اللبنانية والاستفراد بها، فشن سلاح جو العدو غارات هي الأعنف على مناطق مدنية متفرقة في لبنان، تركزت في بيروت وضاحيتها والجنوب وصيدا والبقاع وصور، ما أدى الى مئات الشهداء والجرحى.

في السياق، أُبلغ الجانب الباكستاني من قبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران ستردّ على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف لبنان وعاصمته.

وأشارت قناة "الجزيرة" نقلًا عن مسؤول إيراني رفيع إلى أنّ "وقف إطلاق النار يشمل المنطقة، وإسرائيل معروفة بنقضها العهود ولن يردعها إلا الرصاص"، لافتًا إلى أنّ "إيران ستعاقب إسرائيل ردًا على الجريمة التي ارتكبتها في لبنان وانتهاك شروط وقف إطلاق النار".

وأضافت وكالة "فارس" أنّه تم "تعليق مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز"، كما أفادت وكالة "تسنيم" عن مصدر مطّلع بأن "إيران ستنسحب من اتفاق وقف إطلاق النار في حال استمر خرق إسرائيل له بمهاجمة لبنان". 

ومن جهته، قال الأمين العام لـ"كتائب سيد الشهداء" في العراق أبو الاء الولائي إنّ المجازر التي ارتكبها نتنياهو المهزوم ضد أهلنا اللبنانيين العزّل تستوجب الرد، مشيرًا إلى أنّه على الإخوة المجاهدين في غرفة عمليات قيادة المحور ووحدة الساحات الرد على الكيان الغاصب الذي خرق الهدنة وقتل أهلنا الأبرياء العزّل في لبنان، وعلى الكيان أن يدفع الثمن برد موحّد ومزلزل". وأضاف أنّ "محور المقاومة لديه أدوات مهمة للرد على هذه الانتهاكات الصهيونية الغادرة"، مشددًا على "ضرورة بقاء المعركة مفتوحة مع الكيان الغاصب الذي لا يحترم القانون الدولي".

وفي اليمن، أفاد مصدر رفيع لقناة "الميادين" بأن "يد اليمن ما زالت على الزناد لأننا ندرك أن اتفاقيات هؤلاء المجرمين هي مجرد حبر على ورق"، مؤكدًا "عدم القبول بتدمير لبنان أو باستهداف حزب الله"، ومعلنًا "الاستعداد لأي مرحلة آتية مع العدو، وأن أي معركة معه هي معركة الأمة". 

بدوره، لفت نائب رئيس الهيئة الإعلامية لحركة "أنصار الله" نصر الدين عامر إلى أنّ "الأشقاء في لبنان ليسوا وحدهم ولن يكونوا وحدهم، ونحن إلى جانبهم ومعهم"، مضيفًا أنّ "الأعداء مهزومون ولن يخرجوا من وحل الهزيمة مهما فعلوا".

في المقابل، دعا رئيس وزراء باكستان إلى الالتزام بالاتفاق، مشيرًا إلى "تقارير عن انتهاكات لوقف إطلاق النار”، ومناشدًا “الجميع احترام الاتفاق وإفساح المجال أمام الدبلوماسية".

وأكد وزير التخطيط والتنمية الباكستاني لقناة "الجزيرة" أن "الاعتداءات على لبنان تخرب عملية السلام التي بدأت تنشأ".