لجنة الحرية الأكاديمية البريطانية تدين العدوان الإسرائيلي على الجامعة اللبنانيّة وأساتذتها
أدانت لجنة الحرية الأكاديمية في الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط (BRISMES) العدوان الإسرائيلي على المؤسسة العامة للتعليم العالي في لبنان، الجامعة اللبنانية، في 12 آذار/مارس 2026. وأشارت في بيان بتاريخ 2 نيسان 2026 إلى أن العدوان يثير مخاوف جسيمة بشأن حماية المؤسسات الأكاديمية والباحثين والحياة الفكرية.
وكان الاعتداء قد أسفر عن استشهاد د. حسين بزي، مدير كلية العلوم، ود. مرتضى سرور، وزعمت "إسرائيل" أن د. سرور كان عنصرًا في حزب الله. في هذا الاطار، قال بيان لجنة الحرية الأكاديمية إن "إسرائيل" لم تقدم أي دليل على هذه الادعاءات. وحتى لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن الأستاذ سرور لم يكن منخرطًا في نشاط عسكري وقت الهجوم، وبالتالي لا يُعد هدفًا عسكريًا مشروعًا وفقًا للقانون الدولي.
وأكد بيان اللجنة أن استهداف أفراد داخل بيئات تعليمية يمثل تطورًا مقلقًا للغاية، ويكرّس نمطًا مقلقًا سبق توثيقه في غزة. وأعربت عن التضامن مع المجتمع الأكاديمي في لبنان، داعية إلى المساءلة عن استهداف المؤسسات الأكاديمية والعاملين فيها.
وجددت اللجنة "التزامها بالدفاع عن الحياة الأكاديمية والحرية الفكرية، وحق الطلاب والباحثين في العيش والتعلّم والتعليم في ظروف آمنة وكريمة. كما ندعو إلى وقف فوري للعدوان الأميركي والإسرائيلي على لبنان وإيران، وفرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل".
وكان اتحاد الأساتذة في الجامعة الأميركية في بيروت قد أدان في 15 آذار 2026 استهداف الأكاديميين خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، داعيًا إلى تأطير العنف الجاري في لبنان في سياق مشروع صهيوني توسّعي يجيز لنفسه استخدام القوة المفرطة دون مساءلة.