الإعلامي المثقف الملتزم محمد شري شهيداً لا تزول كلماته
فجر 18 آذار 2026، ارتكبت "إسرائيل" جريمة جديدة، باغتيال مدير البرامج السّياسية في قناة "المنار" ،الإعلامي محمّد شري بغارة على منطقة سكنيّة في زقاق البلاط، فاستشهد مع زوجته، وأُصيب أبناؤهما وأحفادهما من أطفال ونساء بجروح.
وقد نعت مؤسّسات إعلاميّة وإعلاميّون وسياسيّون الإعلاميّ شرّي على النّحو الآتي:
- قناة "المنار": ختم الزّميل الشّهيد عقودًا من مسيرته المهنيّة الرّسالية، إعلاميًّا مُقاومًا، ووطنيًّا ثائرًا، وإنسانًا هادفًا، مؤمنًا بسلاح الكلمة للدفاع عن الحقّ مهما كانت الأثمان.
- مريم البسّام: اغتيالُ الخُلُقِ العظيم، والأخلاقِ، والصّوتِ الإعلاميّ النّبيل. عرفناه زميلًا وقورًا متّزنًا، يستخدم العقلَ قبل الصّوت، ويناقش مُصطحِبًا الحُجّةَ والمنطقَ، وجدالًا عابرًا للصِّدام. قتلته "إسرائيل" مع رفيقة دربه، وأُصيب أولاده وأحفاده.. فهل من إداناتٍ لهذا الجُرم الأليم؟
- د. ليلى نقولا: بنك الأهداف الإسرائيليّ يتركّز منذ 9 آذار على الهيئات الصحّية والمسعفين. اليوم اغتيال مُتعمَّد للإعلامي محمد شرّي وعائلته.
- داني الأمين: محترمًا مهذبًا، مثقفًا، مطّلعًا ومقاومًا، عرفناه رصين الكلمة واسع المعرفة، يقدّم الحجة بهدوء ويعلو بالنّقاش دون صخب. لك الرّحمة ولعائلتك الصّبر، وهنيئًا لك الشّهادة. ستبقى سيرتك أثرًا لا يُمحى.
- اتّحاد الصِّحافيّين والصِّحافيّات: الغارة الّتي أدّت إلى استشهاد الزّميل شرّي، تعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدّولي، وعلى الدولة القيام بواجباتها، تُجاه ملاحقة "إسرائيل" على قتل المدنيّين بشكل عام لا سيّما الصِّحافيين، عبر توثيق الجرائم داخليًّا وإجراء تحقيقات رسميّة، وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، وإعطاء الصّلاحية للمحكمة الجنائيّة الدوليّة تمهيدًا للمحاسبة.
- موقع تيّار "المردة": في زمن تُستهدف فيه الكلمة كما يُستهدف الإنسان، يبدو استشهاد محمد شرّي تذكيرًا قاسيًا بأنّ المعركة لم تعد فقط على الأرض، بل أيضًا على الوعي والرّواية.
فلروحه الرّحمة… وللكلمة الحرّة البقاء.
- ماهر الدّنا: محمّد شري الشّهم، صاحب الأخلاق، الصّديق الحقيقيّ الوفيّ والأب الحريص على كل من عمل معه... شهيدًا.
- بيار أبي صعب: هذه البسمة الهادئة، المهذّبة، حتّى في أصعب أوقات الشّدة، لم تفارق وجهه. هذه البسمة تخيفهم يا حاجّ محمد. هذه البسمة ستلازمنا إلى آخر الدّرب، نستحضرها في الليالي اللّيلاء، ويوم سينتصر الحقّ ويزهق الباطل.
- جوزيف أبو فاضل: رحم الله الإعلامي المسالم صاحب الأخلاق الحميدة والمهنيّة المنمّقة والكلمة المدروسة ،محمّد شرّي.
- حسن الدّر: ارتاح الحاج محمد شري من مهنة المتاعب، بعد صراع طويل مع عدوّ لا يرحم. أدّى قسطه إلى الشّهادة، ومضى بعد سيرة مهنيّة طويلة، كان فيها خلوقًا وهادئًا وصادقًا في الدّفاع عن وطنه وقضيّته.
- سامي كليب: الزّميل الخلوق الهادئ الّذي أمضى حياته مؤمنًا بفكرة التّحرير، وعاملا لأجلها محمد شري، مقدّم الأخبار و البرامج تحت نيران الحروب العديدة دون خوف أو اختباء في قناة المنار، صار اليوم مع عائلته خبرًا لأن الاحتلال الذي سعى لقتل الصّورة والصّوت في غزّة، يكرّر فعلته البشعة في لبنان.
- جان طنّوس: اغتيال صِحافي، مهما كانت الجهة التي يعمل لديها، يشكّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدّولي الإنساني، ويندرج ضمن إطار ترهيب الإعلام في زمن النّزاعات، ولا بدّ من إدانة هكذا اغتيالات من قِبل المنظَّمات الدّولية المَعنيّة بحرّية الصِّحافة.
- رابعة الزّيات: جريمة جديدة تُضاف إلى سجّل العدو الحافل بالجرائم.
- فيرا يمّين: ما رأيتُه إلّا باسمًا راضيًا وشاكرًا.
محمّد شرّي شهيدًا.
- نبيل عبد السّاتر: الأخ العزيز الخلوق المتواضع، الإعلامي القدير محمّد شرّي هنيئًا لك الشّهادة، فهي تليق بك. سوف نفتقدك أيّها الحبيب.
- مفوضيّة الإعلام في "الحزب التّقدّمي الإشتراكي": انتهاك صارخ لكلّ القوانين والأعراف الدّولية، واستهداف مباشر للإعلام وحرّيّة التّعبير.
- مركز الدّفاع عن الحرّيات الإعلاميّة والثّقافية "سكايز": انتهاك صارخ لكلّ القوانين والمواثيق والأعراف الدّولية والإنسانيّة، وجريمة لا يمكن إيجاد أيّ مسوّغ لها تحت أيّ مسمّى كان، وجريمة موصوفة مكتملة الأركان.
- وزير الإعلام بول مرقص: أتقدّم بأحرّ التّعازي باستشهاد الإعلاميّ محمّد شرّي وزوجته، جرّاء غارة إسرائيليّة استهدفت شقّة سكنيّة في منطقة زقاق البلاط في بيروت. إنّ استهداف الإعلاميّين يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدّولي واعتداءً على حرّية الإعلام.